، او انه لم يكن الثبت في الحديث ، او انه لم يكن بالمرضي» (١) ، وغير ذلك من ال صفات الدالة على التجريح ، واذا كان طريق الاسناد في الرواية غير صحيح كان يشير اليه بالقول : «هذا طريق مظلم ، او هذا طريق غريب لم اجد له ثبتاً» (٢). واذا لم يثبت له ذلك فيقول : «ليس بالمتحقق بنا ، او لم يكن متحقق بامرنا» (٣).
١٠ ـ الاطالة والاقتضاب
ان تراجم كتاب «الرجال» للشيخ النجاشي لم تكن على وتيرة واحدة من حيث السعة والاختصار ، وهذا لا شك له علاقة بمكانة الرجال العلمية والاجتماعية ، فقط بلغت بعض التراجم عدة صفحات ، وبعضها لم تتجاوز السطرين ، فالشيخ النجاشي قد اطال في ترجمة ابان بن تغلب ، وابراهيم بن سعيد الثقفي ، والحسن بن علي بن فضال ، والحسن بن محمد بن سماعة الكندي ، والحسن بن عبيد الله السعدي ، والحسين بن سعيد بن حماد ، والحسن بن موسى النوبختي ، واحمد بن محمد بن خالد البرقي ، واحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة ، وثابت بن ابي صفية المعروف بابي حمزة الثمالي ، وجعفر بن الحسين القمي ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وحماد بن عيسى الجهني ، وسعد بن عبد الله الاشعري ، وعبيد الله بن ابي زيد احمد الانباري ، وعبد العزيز بن يحيى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٨٤ ، ص ١٣٠ ، ص ١٣٧ ، ص ٢٢٢.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ٤٥ ، ص ٢٣٨.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ١٣١ ، ص ١٦٧.
