«كان وجيها في النحو واللغة ببغداد» ، واذا كان من الاماميين ذكره بالقول : من اصحابنا البغداديين ، واذا كان صاحب الترجمة بغداديا اصيلا ، اعطاه لفظ «البغدادي) او «الكرخي البغدادي» ، وكان يحدد موضع وفاته ودفنه كقوله : «دفن في منزله بسوق العطش» او في مقابر قريش او بباب الكوفة (١). وعند ترجمته لعبد الله بن محمد الدعلجي قال : «منسوب الى موضع خلف باب الكوفة ببغداد يقال له الدعالجة» (٢). وعند ترجمته للشيخ المفيد قال : «وصلى عليه الشريف المرتضى ابو القاسم علي بن الحسين بميدان الاشنان ، وضاق على الناس مع كبره ، ودفن في داره سنين ، ونقل الى مقابر قريش بالقرب من السيد ابي جعفر عليه السلام» (٣).
وتحتل مدينة الكوفة في كتاب «الرجال» موقعا كبيرا ، فترجم الشيخ النجاشي لاعلامها واوضح مكانتهم العلمية بقوله : «وجه من الكوفيين» او «من وجوه اصحابنا الكوفيين» او «وجه اصحابنا بالكوفة» او (فقيه اصحابنا بالكوفة» (٤). وغير ذلك من الالفاظ الدالة على مكانة هؤلاء العلمية ، واشار الى وظائف بعض الاعلام في الكوفة ، ان كان قاضيا او اصحب بيت المال (٥). واذا كان بعضهم قد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٤٨ ، ص ١٣٧ ، ص ٢٦٧ ، ص ٢٨٧.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ١٥٩.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٨٧.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ١٢٨ ، ص ١٣٣ ، ص ٢٢٦ ، ص ٢٤٠.
٥ ـ المصدر نفسه ، ص ٥ ، ص ٧٤ ، ص ٩٧.
