وقام بترتيب كتاب «الرجال» محمد تقي الخادم الانصاري ، والذي فرغ منه في اواسط شعبان عام ١٠٠٦ هـ ، وقد رتبه على الحروف مراعيا للاول والثاني والثالث وهكذا من غير تصرف في عبارة الكتاب ابدا ولا بكلمة واحدة حتى انه اورد خطبة الشيخ النجاشي من اولها الى آخر الطبعة الاولى ثم شرع في الاسماء من آدم بن اسحاق وفي آخره باب الكنى ، وينتهي بابي يحيى المكفوف (١).
ويقول الشيخ الطهراني : رأيت هذه النسخة بخط محمد سلمان بن شيخ شاه الشريف الصفوي الاردبيلي التي فرغ من كتابتها في مكة في ٢٦ ربيع الثاني ١٠٢٤ هـ ، وهي في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري (٢). كما رتب رجال النجاشي الشيخ داود بن الحسن الاوالي البحراني ، وكتب الحواشي على الكتاب الشيخ البهائي محمد بن الحسين العاملي (ت ١٠٣١ هـ) (٣) ، والسيد حسين بن السيد علي الطباطبائي البروجردي ، وقد علقها على نسخة عتيقة بخط الحسن بن علي بن عبد النبي الطائي الذي فرغ من كتابتها في ١٤ صفر سنة ٩٧٧ هـ (٤).
وتبرز اهمية كتاب «الرجال» للشيخ النجاشي في تحديد معالم الحياة العلمية والفكرية لعدد من المدن الاسلامية ، اضافة الى اعطاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الطهراني ، الذريعة ، ٤ / ٧٠.
٢ ـ المصدر نفسه ، ٤ / ٧٠.
٣ ـ الطهراني ، مصفى المقال ، ص ٤١ ، ص ٩٧ ، ص ١٦٧.
٤ ـ الطهراني ، الذريعة ، ٧ / ١١١.
