كتابه «لسان الميزان» وقد اشار فيها الى كتاب الرجال (١). وأشار الدكتور عبد الله فياض الى اهمية رجال النجاشي بقوله : «انه يمتاز عن معظم الكتب الرجالية التي سبقته مثل رجال الكشي ، او التي عاصرته مثل رجال الطوسي ، او التي تلته مثل رجال العلامة الحلي بأيراد معلومات متقنة ومفصلة نسبيا عمن يترجم لهم ، واهتم النجاشي بذكر سنة وفاة الكثير ممن ترجم لهم ، كما يورد معلومات مفيدة عن الامكنة التي رحلوا اليها او درسوا ، او درسوا فيها ، وبها يختلف عن رجال الطوسي مثلا ، الذي يكتفي كاتبه في اغلب الاحيان بذكر اسم المترجم وانه من اصحاب الامام الفلاني» (٢). وكان السيد الصدر عند ذكره للاصول الرجالية المعروفة عند الامامية يقول : ان كتاب الشيخ النجاشي هو احسنها واجلها واوثقها واتقنها (٣).
ويقول الميرزا الكلباسي : «فان من الظاهر للمتتبع المتأمل في كتابه عن ذكر الاشخاص نهاية معرفته باحوال الرجال وشدة احاطته بما يتعلق بهذا المجال من جهة معاصرته ومعاشرته لغير واحد منهم كما يشهد استطراقه ذكر امور كاد ان لا يطلع عليها الا المصاحب ولا يعرفها عدا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ ابن حجر ، لسان الميزان ، ١ / ١٦ ، ٢٤ ، ١١٠ ، ١١١ ، ١١٥ ، ١١٦ ، ٣٣٤ ، ٣٤٢ ، ٣٥٩ ، وغيرها ، ٢ / ١٦ ، ٣٢ ، ٤٦ ، ٤٧ ، ٤٨ ، ٤٩ ، ٥٤ ، ٥٧ ، ٩٩ ، ١٠٨ ، وغيرها ، ٤ / ٢٥٨.
٢ ـ فياض ، تاريخ التربية عند الامامية ، ص ٢٧.
٣ ـ الصدر ، تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ، ص ٢٦٨.
