بن الحسن الطوسي رضي الله عنه ، وكتاب فهرس المصنفين له ، وكتاب اختيار الرجال من كتاب لكشي ابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز له ـ ويقصد بذلك الشيخ الطوسي ـ وكتاب ابي الحسين احمد بن العباس النجاشي الاسدي ، وكتاب ابي الحسين احمد بن الاحسين بن عبيد الله الغضائري في ذكر لضعفاء خاصة رحمهم الله جميعا ، ناسقا للكل على حروف المعجم ، وكلما فرغت من مضمون كتاب في حرف شرعت في الآخر ضاما حرفا على حرف منتهيا على ذلك الى آخر الكتاب ، وبعد الفراغ من الاسماء شرعت كذلك في اثبات الكنى ونحوها من الالقاب. ولي بالجميع روايات متصلة ما عدا كتاب ابن الغضائري ، واختص كتاب الاختيار من كتاب الكشي بنوعي عناء لم يحصلا في غيره» (١).
ويعلل الشيخ الطهراني سبب الاستثناء هذا من حديث السيد ابن طاووس : «ولي بالجميع روايات متصلة ما عدا كتاب ابن الغضائري» بقوله : «فيظهر منه لم يروه على احد ، وانما وجده منسوبا اليه ولم يجد السيد كتابا آخر لممدوحين منسوبا الى ابن الغضائري والا لكان يدرجه ايضا ، ولم يقتصر على الضعفاء» (٢). واقتبس السيد ابن طاووس بعض النصوص التي اوردها الشيخ النجاشي عن ابي علي بن همام وكتابه «الانوار في تاريخ الائمة عليهم السلام» (٣).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الطهراني ، الذريعة ، ٧ / ٦٥. الكنتوري ، كشف الحجب ، ص ١٩٩.
٢ ـ الطهراني ، المصدر نفسه ، ٤ / ٢٨٨.
٣ ـ ابن طاووس ، فرحة الغري ، ص ٩١.
