الصادق عليه السلام. والحسن بن محبوب السراد. الراوي عن الامام الرضا عليه السلام ، وقد ترجمه الشيخ الطوسي واشار الى تأليفه (١). وقد اغفل الشيخ النجاشي رجالا بعضهم قد رووا عن اكثر من امام من الائمة عليهم السلام ، وألفوا كتبا ، وقد اشار اليهم الشيخ الطوسي وهم : الحسن بن ابي الصهبان عبد الجبار ، وابو عبد الله الحسني ، وعبد العزيز بن اسحاق ، وعلي بن احمد العلوي العقيقي ، وحيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي ، ومحمد بن ابي عمير الازدي (٢). وكان الاولى بالشيخ النجاشي تتبع هؤلاء الاعلام وغيرهم ، لانه «كان علم الرجال حرفته وصنعته» (٣). فهو اذا لم يبلغ الغاية كما اشار في المقدمة ، وكان يختصر الطرق الى بعض الرواة ، ويكتفي بطريق واحد فحسب حتى لا تكثر الطرق (٤). او يذكر طريقين حتى لا يكثر الكتاب ، اذا الغرض غير ذلك (٥). وهنا الشيخ النجاشي معذور عند عدم ايراده جميع الطرق ، لكي يحافظ على منهجية الكتاب ، واما اغفاله جماعة من اصحاب الائمة عليهم السلام ، ومن اصحاب التصانيف ، فامر لا يمكن ايجاد مبررات لعذره ان وجدت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الطوسي ، الفهرست ، ص ٧١ ، ص ٧٢.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ١٧٤ ، ص ٢٢٠ ، ص ١٤٥ ، ص ١٢٣ ، ص ٩٠ ، ص ١٦٨. الرجال ، ص ٤٢٣ ، ص ٤٣٥ ، ص ٥١٢ ، ص ٤٦٣ ، ص ٣٨٨.
٣ ـ ميرزا غلام ، مشايخ الثقات ، ص ١٨.
٤ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٨٤.
٥ ـ المصدر نفسه ، ص ٩٢.
