البحث في الشيخ النجاشي
٣١١/١٦ الصفحه ٣٩ :
الله الغضائري من المشايخ والثقات الذين لا يحتاجون الى التنصيص بالوثاقة ، ويذكر
المشايخ قوله في الرجال
الصفحه ٨٨ :
وسماعاته على شيخه ابي الحسين النصيبي فعند حديثه عن فارس بن سليمان الارجاني قال
: «وما رووا من الحديث قرأته
الصفحه ٢٤٥ :
المعصوم عليه السلام (١)
ويبدو ان المصطلحات الاخرى لا تحمل هذه الخاصية ، وانها وردت عن الائمة عليهم
الصفحه ٢٨ :
وقد وقع الكنتوري في وهم عند تحديده
وفاة الشيخ النجاشي عام ٤٠٥ هـ (١).
وربما جاء تصحيفا من عام ٤٥٠
الصفحه ١٦٦ : من الفاظ كقوله : «لم يكن بذاك ، وقيل
فيه غلو وترفع ، او انه كذاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ، ولا
الصفحه ٢٠٥ : معتمدا ، وان لا يكون منتزعا من كتاب آخر ، فتسمية
الكتاب بكونه اصلا مدح للكتاب وشهادة بحسن حاله
الصفحه ١٤ :
الفكري والعلمي
والثقافي الذي شهدته مدينة بغداد ، كان له في بعض الاحيان ردود فعل مضادة من قبل
الصفحه ٢٣ : ، البصير المضطلع الخبير الذي هو افضل من خط فن
الرجال بقلم آو نطق بفهم ، فهو الرجل كل الرجل لا يقاس بسواه
الصفحه ٥٢ : ء» (٤)
، وهذا لا يستغرب من الخطيب البغدادي في رايه عن اعلام الشيعة.
وقد تتلمذ الشيخ النجاشي على ابي الحسن
احمد
الصفحه ٨١ : لا نجدها عند غيره من الرجالين ، وقد استمد الشيخ النجاشي اسماء هذه
الكتب وتفصيلاتها عن شيخه سلامة بن
الصفحه ١٣٦ :
اصلهم من الكوفة (١).
ومن خلال تراجمه لبعض اعلام الحجاز ابرز الشيخ النجاشي جوانب من خطط المدينة
الصفحه ٣٢٠ : الفقه والأحكام بعد عصر الشيخ
الكليني (ت ٣٢٨ هـ) لا محالة مشتملة على كتاب الخمس ، فالشيخ الكليني لم يجعل
الصفحه ٣٦٤ :
خامسا : الأدعية
والأعمال والزيارات
رصد الشيخ النجاشي مجموعة من الأدعية
والأعمال والزيارات التي
الصفحه ٣٠ :
الحاق الناسخ له ، فانه
كتب ذلك بعض المطلعين على موته في هامش النسخة فزعمه الناسخ عنها انه من المتن
الصفحه ٧٥ : من الجماعة الذين ليس لهم ذكر في كتب الجرح والتعديل»
(٢). ولما كان ابن ابي
جيد استاذاً للشيخين الطوسي