الاسلامي ، من جامعة بغداد / كلية الآداب عام ١٩٧٤ م عن شخصية الشيخ الطوسي ومكانته العلمية (١).
توفى الشيخ ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في ليلة الثاني عشر او الثاني والعشرين من محرم الحرام عام ٤٦٠ هـ في مدينة النجف الاشرف وتولى غسله بعض تلاميذه كالحسن بن مهدي السليقي والشيخ ابي محمد الحسن بن عبد الواحد زربي والشيخ ابي الحسن اللؤلؤي ، ودفنه في تلك الليلة في داره ، الذي تحول بعد ذلك الى المسجد المعروف باسمه (٢). بعد ان ترك ثروة علمية كبيرة من الكتب والتصانيف المعول عليها في الفكر الاسلامي كالتهذيب والاستبصار والتبيان والرجال والفهرست والخلاف والمبسوط والنهاية وتلخيص الشافي والامالي وغيرها.
ومن الملاحظ ان المصادر لم تذكر للشيخ النجاشي تلامذة اخرين ، وربما ان بعض تلاميذ الشيخ الطوسي قد تتلمذوا عليه بحكم المعاصرة والسكن بمدينة بغداد ، في حين ان الشيخ النجاشي قد كشف عن بعض اصدقائه وشركائه في الدرس وهم :
احمد بن محمد بن احمد بن طرخان الكندي الجرجاني
اشار الشيخ النجاشي الى صديقه احمد بن محمد بن احمد بن طرخان الكندي الجرجاني الكاتب بقوله : «ثقة صحيح السماع ، وكان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ طبع كتاب «الشيخ الطوسي» في مطبعة الاداب / النجف الاشرف ، عام ١٩٧٥ م.
٢ ـ الحكيم ، الشيخ الطوسي ، ص ٤٩٧ ـ ص ٤٩٨.
