يرحمك الله يا محمّد ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : يهديكم الله....................... ٥ / ٣٧٤
يرحمك من في السماء.................................................... ١٤ / ١٥١
يرزق القوة في الدنيا على طاعته................................................ ٢ / ٣
يرسل على أهل النار البكاء فيبكون حتى تغيض الدموع ، حتى يبكوا الدم ، حتى يرى في وجوههم كهيئة الأخدود ١١ / ٢٨٢
يرسل على الكافر حيتان ، واحدة من قبل رأسه والأخرى من قبل رجليه ، يقرضانه قرضا ٣ / ١٨٨
يركب هذا الفرس من يكون الخليفة من بعدي................................ ١٤ / ٢٤
يريد أن يدخلكم بذلك الجنة............................................. ١٣ / ١٦٠
يستأني بالجراحات سنة.................................................. ١٢ / ٣٦٥
يستوقد المسلمون من جعابهم ونشابهم وتراسهم وقسيهم سبع سنين.............. ٤ / ٢٧٢
يسلم عليه إذا لقيه ، ويشمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ، ويعوده إذا مرض ، ويشهد جنازته إذا توفى ، ويحب له ما يحب لنفسه ٧ / ٥٢
يسمع أطيط كأطيط الرحل................................................ ١ / ٣١١
يشد بعضه بعضا............................................................ ٢ / ٦
يصلون على صاحب الخضاب حتى ينصل خضابه............................ ٣ / ٤٤٤
يصلون كما نصلي ، ويحجون كما نحج ، ويصومون كما نصوم................. ٣ / ٢٧٧
يصلي الرجل على دابته تطوعا حيثما توجهت به............................ ١٤ / ١٧١
يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عنه إجفال..................................... ٨ / ٤٣٣
يطعمني ربي ويسقيني.................................................... ١٠ / ٣٢٣
يطلع عليكم رجل لم يخلق الله بعدي أحدا هو خير منه ولا أفضل ، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين ٣ / ٣٤٠
يطيلان الأعمار ويعمران الديار ويثريان الأموال ولو كان القوم.................. ١ / ٤٠٣
يعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟................................. ١٣ / ٢٢٠
يعطي المؤمن جوازا على الصراط بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان ، أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية...................................................................... ١١ / ٣١٨
يعمران الديار ويثريان الأموال ولو كان القوم فجارا............................. ١ / ٤٠٣
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٢٣ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2984_tarikh-baghdad-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
