في هذه الآية : (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) [الواقعة ٣٤] قال : غلظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض ٥ / ١٩٢
في هذه الدنيا رجل له حسنات بعدد نجوم السماء؟ فقال : نعم قلت : من؟...... ٧ / ١٤٠
فيرفع الحجاب فينظرون إلى الله فو الله ما أعطاهم الله أحب إليهم ولا أقر لأعينهم. ١ / ٤١٨
فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله ، إلّا عبدا بينه وبين أخيه شحناء............. ٣ / ٢٣٥
فيقول الرب خذ بيده قال : فيأخذ بيده ثم ينطلقان جميعا حتى يدخلا الجنة....... ٩ / ٣٤٣
فيقول الله : عبادي ، أمرتكم فضيعتم أمري ، ورفعتم أنسابكم فتفاخرتم بها ، اليوم أضع أنسابكم ١١ / ٣٣٧
فيقولون يا جبريل ما ذا قال ربك؟ فيقول الحق ، فينادون الحق الحق............ ١١ / ٣٩٢
فيقولون ألم يبيض وجوهنا ، ويثقل موازيننا ، ويدخلنا الجنة ، ويخرجنا............. ١ / ٤١٨
فيقوم المؤذنون وهم أطول الناس أعناقا ، فيقال لهم اجلسوا على تلك الكراسي تحت تلك القباب حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ٨ / ٣٧٤
فيم تنازعون؟ قلنا في لحم الصيد فأمرنا بأكله................................... ٢ / ٩٦
فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت ، لا أدري؟ فوضع يده بين كتفي ، حتى وجدت برد أنامله ٨ / ١٤٧
فيما استطعتم.......................................................... ١٤ / ٢٤٢
فيما بين خلق آدم ونفخ الروح فيه......................................... ١٠ / ١٤٥
فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل...................................... ٣ / ٣٢٦
باب حرف القاف
القائم خير من الساعي.................................................. ١٢ / ٢٨٦
القائم فيها خير من الساعي................................................ ١ / ٢٢٠
قاتل معه قوم من اليهود في بعض حروبه ، فأسهم لهم مع المسلمين.............. ٤ / ٣٨١
قاتلك................................................................... ١ / ١٤٦
القاص ينتظر المقت ، والمستمع ينتظر الرحمة ، والتاجر ينتظر الرزق.............. ٩ / ٤٣١
القاعد في المسجد ينتظر ـ يعني الصلاة ـ كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع بيته ٢ / ٢٢٦
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٢٣ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2984_tarikh-baghdad-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
