إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه ، قويا في أمر الله.................. ١١ / ٤٨
إن وليتموها عليا وجدتموه هاديا مهديا يسلك بكم على الطريق المستقيم.......... ١١ / ٤٨
إن وليتموها عمر وجدتموه قويا في أمر الله ، قويا في بدنه....................... ١١ / ٤٨
إن يكن في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار ٧ / ٩٩
إن يكن هذا من عند الله يمضه............................................... ٣ / ٤٦
إن يوما لكثير ، من تاب قبل أن يغرغر تاب الله عليه.......................... ٨ / ٣١٣
إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها ، وأبدلني بها ١١ / ٣٥٤
إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا من وقائع أوقعناها....................... ٢ / ٤١٣
إنا لنكره الموت! قال : ليس من ذاك ، ولكن العبد المؤمن إذا حضر أجله بشر عند ذلك برضوان الله وكرامته ٦ / ٢٧٠
إنا نراهم من صالحينا وخيارنا! قال : إلا من قال بالمال هكذا ، وهكذا يمينا وشمالا. ٧ / ٢٧٣
إنا نركب البحر ، ونحمل معنا القليل من الماء ، فان توضأنا عطشنا ، فنتوضأ بماء البحر؟ ٩ / ١٣١
إناء كإنائها ، وطعام كطعامها ترسلين ـ أو قال تبعثين ـ به إليها.................. ٤ / ٣٥٥
أنت أبو شريح........................................................... ٨ / ٤٤٧
إنك إن تخلصى من وجعك هذا تخلصين من الذنوب كما يخلص الحديد من خبثه. ٤ / ١٨١
إنك إن قتلته كان بمنزلتك قبل أن تقتله ، وكنت بمنزلته قبل أن يقول الذي قال... ٤ / ٤٦٥
إنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق ، وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك ٥ / ١٤٤
إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور................................... ٢ / ٣٢١
إنك تقضي ولا يقضي عليك ، تباركت ربنا وتعاليت........................ ١٠ / ٢٨٥
إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم لا يبلغوا الخير ـ أو قال الإيمان ـ حتى يحبوكم لله ولقرابتي ٢ / ٤١٣
إنك لست مثلي ، إنما جعل قرة عيني في الصلاة............................ ١٤ / ١٩٤
إنك لعلى خير أو إلى خير............................................... ١٠ / ٢٧٧
إنك لن أو لم تدع شيئا ، قال الله تعالى : (وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها) [النساء ٨٦] فرددت عليك التحية ١٤ / ٤٤
إنك لن تجد فقد شيء تركته لله عزوجل....................................... ٢ / ٢١٦
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٢٣ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2984_tarikh-baghdad-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
