سنة ١٠٠٨ ه.
يوجد مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط.
[١٣٩١]
ما يقرأ من أوّله كما يقرأ من آخره
لأبي زكرياء يحيى بن علي بن محمّد بن الحسن الشيباني الخطيب التبريزي المتوفى سنة ٥٠٢ ه.
حقّقه إبراهيم حسين العلوي وطبع تحقيقه ببغداد دون تاريخ في ٢٢ صفحة.
[١٣٩٢]
سلس الغانيات في ذوات الطرفين من الكلمات
للشيخ نعمان خير الدين الآلوسي المتوفى سنة ١٨٩٩ م.
منه نسخة بخط مؤلفه تحتفظ بها مكتبة الأوقاف العامة ببغداد.
وصدرت له طبعة ببيروت في ٧١ صفحة سنة ١٣١٨ ه.
[١٣٩٣]
حسن السير فيما في الفرس من أسماء الطير
لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ ه.
أوقعت العرب أسماء بعض الطير على أشياء من أعضاء الفرس ، فسمّوا عضلة ساقه رخمة ، والعظم الذي تنبت عليه ناصيته عصفورا ، وطرف الورك منه غرابا ، ومقعد الردف منه قطاة ، والغرّة السائلة على قصبة أنفه يعسوبا ، وكذلك فعلوا في أعضاء منه أخرى.
وقد تتبّع السيوطي تلك التسميات في كتب اللغة حتى استوفاها فكانت خمسة وثلاثين اسما ، ثم نظمها في أرجوزة وسمها بالعنوان الذي أعلاه.
نسبه إليه خليفة في كشف الظنون ، وجميل العظم في عقود الجوهر ، والبغدادي في هديّة العارفين.
[١٣٩٤]
رسالة في معاني الحروف
لأبي عبد الرحمان الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي المتوفى سنة ١٧٥ ه.
شرح فيها المعنى اللغوي للحروف الهجائية واحدا واحدا ، وابتدأها قائلا :
«قد جمعت الحروف كلها مع معانيها التي وردت عن العرب ، وقد ألّفتها على حسب ما سنح لي ، وأسأل الله التوفيق في جميع الأمور والأحوال ...».
شرع في الشرح فقال :
«الألف : الرجل الحقير الضعيف ، والباء : الرجل الكثير الجماع ، والتاء : البقرة ، والثاء : العين ، والجيم : الجمل القوي ...».
ثم تابع شرح الحروف كذلك إلى أن انتهى إلى الياء التي شرحها قائلا :
«الياء : الناحية ، قال أبو عمرو :
|
تيمّمت ياء الحي حين رأيتها |
|
تضيء كبدر طالع ليلة البدر |
توجد هذه الرسالة مخطوطة بليدن ، وبرلين ، وبمكتبة الإسكندرية.
ومنها مخطوطة بالظاهرية في ورقتين من مجموع عدد أوراقه ست ورقات برقم (١٠٧٣٢) تم انتساخه عام ١٠٠٤ ه.
وأنا في شك مريب أن تكون هذه الرسالة من عمل الخليل.
