وهذبته بالإشارات الموضحة للمرام لتشييد المباني ، فأشرت إلى قول الله (تع) بحرف (ق) وإلى الحديث بحرف (ح) وإلى تأنيث الصفات التي تجرى على مذكرها بهاء بحرفي (ثه) معناهما المؤنث بهاء وإلى إسم رجل بحرفي (سم) وأشرت بحرفي (عز) إلى يتعدى ويلزم ، واكتفيت بذكر صيغة الفعل ثلاثيا أو غيره عن إيراد ما اطرد من المصادر والصفات إلا في مواضع الالتباس ، أو في مجال يحيد عن سنن القياس وآثرت في الأفعال طريق الماضي الغائب على المتكلم لقصرها لفظا وكتابة إلا في المعتل بيانا لأصل الكلم ، فجاء بحمد الله كتابا جامعا للفوائد ، خاليا عن الزوائد ، مسمى بالراموز ، لكونه مجمع أنهار الرموز ، فقد وافق اسمه معناه وطابق مسماه».
منه مخطوطتان بمكتبة عارف بالمدينة إحداهما برقم :
(٥٩ لغة) في ٨٠٠ صفحة تمت كتابتها سنة ٩٦١ ه والثانية برقم : (٦٠ لغة) في ألف صفحة تم انتساخها أيضا سنة ٩٦١ ه.
ومنه مخطوطة بمكتبة بني جامع باستانبول في ثلاثة مجلدات فرغ منها ناسخها سنة ٩٨٨ ه.
[٩٣٩]
تهذيب الصحاح
لعلي العلي آبادي.
ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (ج ٢ ، ص ٢٦٢) من الترجمة العربية.
منه مخطوطة بالإسكوريال.
[٩٤٠]
تهذيب الصحاح
لأبي الكرم عبد الرحيم بن عبد الله بن شاكر المعداني.
ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (ج ٢ ، ص ٢٦٢) من الترجمة العربية.
مخطوط بالمكتب الهندي وباريس.
[٩٤١]
تهذيب الصحاح
لمحمد بن أحمد بن نجم الدين الحنفي.
ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (ج ٢ ، ص ٢٦٢) من الترجمة العربية.
مخطوط ببودليانا.
* الإنتقادات
[٩٤٢]
قيد الأوابد ، من الفوائد
لأبي الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الميداني النيسابوري المتوفى سنة ٥١٨ ه.
انتقد فيه أشياء على الجوهري في الصحاح.
[٩٤٣]
الإصلاح ، لما وقع من الخلل في الصحاح
لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني القفطي المتوفى سنة ٦٤٦ ه.
ذكره ياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في البغية ، وابن العماد في الشذرات ، وخليفة في كشف الظنون.
[٩٤٤]
نفوذ السهم فيما وقع فيه الجوهري من الوهم
لصلاح الدين أبي الصفاء خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ ه.
نسبه إليه عبد القادر البغدادي في خزانة الأدب ، وذكره خليفة بحرف الصاد من الكشف أثناء تعريفه بصحاح الجوهري ، ثم أعاد ذكره بحرف الميم منه.
وعزاه إليه جرجي زيدان في تاريخ الآداب العربية ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين ، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي وهو يعرف بالصحاح.
منه عشر كراريس بالمكتبة العمومية بالاستانة.
