البحث في معجم المعاجم
٢٩٣/١٦ الصفحه ١٧٩ : به
شجر لأنه مع ما يتصل به كأغصان الشجرة ، وتشاجر القوم إنما تاويله اختلفوا كاختلاف
أغصان الشجرة ، وكل
الصفحه ١٩٩ : تهذيب اللغة لما ذكره في مقدمته فقال :
«وقد سميت كتابي
هذا تهذيب اللغة لأني قصدت بما جمعت فيه نفي ما
الصفحه ٢١٨ : للمفاخر ، بل إذاعة لقول الشاعر
كم ترك الأول للآخر
واختصصت كتاب
الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما في
الصفحه ٢٢١ : بري فتتبع ما
فيه ، وأملى عليه أماليه ، مخرجا لسقطاته ، ومؤرخا لغلطاته ، فاستخرت الله تعالى
في جمع هذا
الصفحه ٣٤٤ :
جمود الماء ،
والجمود : جمع جامد وجامدة ، والجامدة : اسم موضع.
ويقال جمد الماء
يجمد جمودا ، وجمس
الصفحه ٤٢ :
معاجم المصطلحات
يقول ابن فارس من
كتابه «الصاحبي في فقه اللغة» ما نصّه :
«كانت العرب في
الصفحه ٧٨ : (ج ١ ، ص ٤٢٩) في طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد) ونقل في شأنه وشأن
صاحبه ما نصّه :
«وجدت في بعض
المجاميع ما
الصفحه ٨٠ :
الآداب ما فاته ، على أنه كتاب قد نوزع في دعواه ، وطائفة تزعم أن الذي جمعه يعقوب
بن السكيت ، اختصره من
الصفحه ١٢٧ :
معاجم الأمكنة
معاجم الأمكنة
صنفان :
١) ما هو إلى
الجغرافية من كتب المسالك والممالك وما جاء على
الصفحه ٢٤٥ : على ما صح عندي سماعا
ومن كتاب صحيح النسب مشهورة ، ولو لا توخي ما لم أشكك فيه من كلام العرب لوجدت
مقالا
الصفحه ٢٩٠ : الجارحة ، وعلى نبع
الماء ، وعلى المعدنين ، وكالخال يدل على أخي الأم ، وعلى الكبرياء ، وعلى الشامة
الصفحه ٢٩١ :
البركات الأنباري
في النزهة ، وقال بشأنه ما نصّه :
«وله كتاب صنّفه
يفتخر به اليزيديّون وهو : «ما
الصفحه ٣٠٩ :
بعنوان : «شرح
مثلّثات قطرب». وأحيل القارئ على ما كتبه صلاح مهدي علي الفرطوسي عن مثلّث القزّاز
في
الصفحه ٣٥٠ : مختارة رغّبت الزاهد ، ونشّطت الفاتر ، مثل كتابي هذا ، وهو
وإن صغر حجمه فقد كبر نفعه لغريب ما تضمّنه من
الصفحه ٤٥ : سنة ٧٨٦ ه.
ذكره خليفة في كشف
الظنون وهو يتحدث عن تهذيب الأسماء واللغات للنووي فقال بشأنه ما نصّه