البحث في معجم المعاجم
٢٠٦/١ الصفحه ١٨٩ : ء ، وتحويلا بعد تحويل ،
إلى أن يستنفدوا كل ما يجيء فيها من التقاليب.
فالعين في البناء
الثنائي مثلا يمكن أن
الصفحه ٣٣١ : المثنى المتوفى سنة ٢١٠ ه.
ذكره ابن النديم
في الفهرست ، والقفطي في إنباه الرواة.
[١٣٤٨]
كتاب
الآل
الصفحه ٢٢٨ : مصادر بلغت الألف عددا.
افتتح الصغاني
تكملته بقوله :
«الحمد لله رب
العالمين والصلاة على محمد وآله
الصفحه ٢٤٣ :
وفي هذا القول
تلميح إلى أن نظام العين يرهق المطالع من أمره عسرا ، ويكلفه من العنت لأجل الوقوف
على
الصفحه ٣١٩ : تلك الجداول ، فبعث إلى ثعلب
وعرضه فلم يتوجه إلى حساب الجداول وقال : لست أعرف هذا ، فإن أردتم كتاب
الصفحه ٨٠ : والصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وعلى
آله وأصحابه ـ على تصحيح كتاب الفصيح المنسوب إلى أحمد بن يحيى
الصفحه ١٩٦ : فعدل عن تأليفها وفق المخارج إلى
تأليفها على الهجاء للعلة التي ذكرها في مقدمتها فقال :
«وأجريناه على
الصفحه ٢٤٥ :
وإياه نسأل
التوفيق للصدق ...».
وقصد فيه إلى
الإيجاز والاختصار والتقريب ، وفي هذا الشأن يقول في
الصفحه ٣٢ :
مهمّ من ذلك ، وأن
يغني كتابي عن جميع ما صنف في ذلك».
ثم قوم كتاب ابن
الجوزي بالقياس إلى كتاب
الصفحه ١٨٥ : .
ومما ينحاش إلى
الاشتقاق ويفيء إليه النحت والاتباع ، فإلى القارئ ما وضع فيهما من التصنيف :
*
في النّحت
الصفحه ٢٠٣ :
: المجالس ، والفصيح ، والنوادر ، وكتابا أبي حنيفة ، وكتب كراع إلى غير ذلك من
المختصرات كالزبرج ، والمكنى
الصفحه ٣٢٤ :
كتاب ولا دستور ، فمضى في الإملاء مجلسا مجلسا إلى أن انتهى إلى آخره وكتبت ما
أملاه مجلسا مجلسا».
«ثم
الصفحه ٤٤ : المزني : بلغني عن إبراهيم بن السري الزجاج
النحوي أنه كان يذهب إلى أن الصاد تبدل سينا مع الحروف كلها لقرب
الصفحه ٤٥ : باعتبار اللفظ إلى أسماء منو ، إلى مكسور الأول ، ومضموم الأول ، ومفتوح
الأول ، وإلى أفعال بحسب أوزانها
الصفحه ١٩٣ :
المبرز ، والعالم الفطن ، لنحذر الأغمار اعتماد ما دونوا ، والاستنامة إلى ما
ألّفوا.
فمن المتقدمين
الليث