البحث في معجم المعاجم
٢٠٦/٤٦ الصفحه ٣٧ : كل واحد من الكتابين بصاحبه تعلق الابتداء
بالخبر ، والفعل بالمصدر ، وأحوج كل واحد منهما إلى الآخر حاجة
الصفحه ٣٩ :
«وقد كنا زمانا
نعتذر من الجهل فقد صرنا الآن نحتاج إلى الاعتذار من العلم ، وكنا نؤمل شكر الناس
الصفحه ٦٦ : ،
والتي كان الغرض من تأليفها أن تنبه على الخطأ ثم ترشد إلى الصواب فيه حتى يقلع
عنه من وقع فيه ، وحتى يتقيه
الصفحه ٩٣ : كانت في بدء الأمر
تخصّ الموضوع الواحد ولا تتعداه إلى سواه مثلما كانت عليه الحال في كتب خلق
الإنسان
الصفحه ١٠١ : جياد الخيل ، مشيرا إلى ما
يعرض لها من العيوب أو يكون فيها بالخلقة ، واصفا ألوانها وشياتها ، ذاكرا ضروب
الصفحه ١٢٧ :
معاجم الأمكنة
معاجم الأمكنة
صنفان :
١) ما هو إلى
الجغرافية من كتب المسالك والممالك وما جاء على
الصفحه ١٩٠ : ، والدحاق أن تخرج رحم الناقة عند ولادها.
وتقلبت القاف
والراء والميم فكان من ذلك القرم ، وهو شدة الشهوة إلى
الصفحه ١٩٧ : القاضي أبي بكر بن بديل التبريزي وحملها إلى تبريز فنسخت أنا منها نسخة
، فوجدت في بعض المجلدات رقعة بخط
الصفحه ٢٠٢ : التنبيه على
الجموع التي لم تكسر على واحدها كملامح ومشابه وليال ، وإعلامي في باب النسب إلى
المضاف إلى أي
الصفحه ٢٠٥ :
ما ألّف على العين
[٨٦٥]
المدخل
إلى كتاب العين
لأبي الحسن النضر
بن شميل بن خرشة المازني
الصفحه ٢٢٢ : كتاب يعنى بتفسير معاني الألفاظ ، فانتقل لفظ قاموس من معناه
الخاص إلى معنى عام ، وتمادى ذلك حتى تعدى
الصفحه ٢٣٣ :
الصحاح والمغرب ، في اللغة ، للشيخ عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني الخزرجي وفيه
رموز : أشار إلى المغرب
الصفحه ٢٤٢ : ، فما أوله تاء
مثناة ، فما أوله ثاء مثلثة ، فدال مهملة ، ثم ذال معجمة ، فهلم جرا إلى الياء آخر
الحروف في
الصفحه ٢٥٤ : : الحمد لله على ما
أولانا من نعمه إلى آخره.
ذكر فيه أن سيبويه
أول من جمعها ، وذكر في كتابه للأسما
الصفحه ٢٧٠ : ، ونرتب أوائلها على ترتيب حروب
المعجم.
(الهمزة) أذن ،
إصبع ، أروى أي الوعل الجبلي ، أرض ... إلى آخره