نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والسيوطي في المزهر وفي البغية ، والداودي في طبقات المفسرين ، والبغدادي في هدية العارفين.
[٨٢٩]
الاشتقاق
لأبي بكر محمد بن السري بن سهل المعروف بابن السراج المتوفى سنة ٣١٦ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في المزهر وفي البغية ، والبغدادي في هدية العارفين.
طبع في بغداد سنة ١٩٧٣ بتحقيق محمد صالح التكريتي ، وفي دمشق في نفس التاريخ بتحقيق مصطفى الحدري ومحمد علي الدرويش.
[٨٣٠]
الاشتقاق
وسماه الأزهري في مقدمة تهذيبه هكذا :
(اشتقاق الأسماء) أمّا ياقوت فسمّاه في الإرشاد بالتسمية التالي :
(كتاب اشتقاق أسماء القبائل).
لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي المتوفى سنة ٣٢١ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وأبو البركات الأنباري في النزهة ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في المزهر وفي البغية ، والبغدادي في هدية العارفين.
منه مخطوطة وحيدة بمكتبة ليدن تحت رقم ٣٢٦ وهي تقع في مائتي صفحة ، وقد تمّ انتساخها عام ٦٦٢ ه.
نشره المستشرق فردناد وستنفلد في جوتنجين سنة ١٨٥٤ م ثم قام بتحقيقه من بعد ذلك الأستاذ عبد السلام محمد هارون ، وطبع تحقيقه في القاهرة بمطبعة السنة المحمديّة سنة ١٩٥٨ م.
[٨٣١]
الاشتقاق الصغير
لأبي محمّد عبد الله بن جعفر بن محمد المعروف بابن درستويه المتوفى سنة ٣٣٠ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست.
[٨٣٢]
الاشتقاق الكبير
لابن درستويه السابق الذكر قبله.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست.
[٨٣٣]
الاشتقاق
لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس المتوفى سنة ٣٣٨ ه.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في المزهر وفي البغية ، والبغدادي في هدية العارفين.
وذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه بسند يتصل بمؤلفه فقال :
«كتاب صنعة الكتاب لأبي جعفر بن النحاس ، وكتاب الاشتقاق له ، حدّثني بهما أبو عبد الله محمد بن سليمان النفزي ، عن خاله الأديب أبي محمد غانم بن وليد المخزومي ، عن أبي عمر يوسف بن خيرون السهمي ، عن أبي نصر هارون بن موسى النحوي ، عن أبي عبد الله محمد بن يحيى الرباحي ، عن أبي جعفر بن النحاس ـ رحمه الله ـ».
وفي كتاب فصل المقال للبكري ص ٣٤ ما نصّه : «قال أبو جعفر في كتاب الاشتقاق : المؤام المقارب ، أخذ من الأمم ، وهو القرب».
وفي لسان العرب لابن منظور من مادة (جعن) ما لفظه :
«قال أبو جعفر النحاس في الاشتقاق له : جعونة اسم رجل ، مشتق من الجعن ، وهو وجع الجسد وتكسره ، قال : ويجوز أن يكون مشتقا من الجعو وهو
