«وزهرة فعلة من الزهر زهر الروض وما أشبهه ، ويمكن أن يكون اشتقاق زهرة من الشيء الزاهر المضيء من قولهم : ازهار النهار إذا أضاء ، وأما الزهرة التي في السماء وهي النجم فمتحركة في وزن فعله ، ومن قال الزهرة فقد أخطأ ، قال الشاعر :
|
قد أمرتني زوجتي بالسمسرة |
|
وصحبتني لطلوع الزهرة |
|
قعبين من جرتها المخمرة |
||
المخمرة المغطاة ، وفي التنزيل : (زهرة الحياة الدنيا) وزهرة الدنيا ما يروق منها ويعجب ، والله عزّ وجلّ أعلم ، وقد سمت العرب زاهرا ، وبنو الزاهرية بطن من بكر بن وائل ، ينسبون إلى أمهم الزاهرية ، وسمت العرب زهيرا وأزهر ، وزهران أبو قبيلة عظيمة من الأزد ، وفي حديث علي رضوان الله عليه : «ازدهر بهذا» أي احتفظ به ، ولا أحسبها عربية محضة ، والعود الذي يضرب به المزهر ، والجمع مزاهر ، والزاهران والأزهران : الشمس والقمر».
وما نحاول فهرسته من المعاجم تحت هذه الترجمة : (معاجم الاشتقاق) هي تلك التي انبنى الأمر في جمع موادها على ملاحظة هذا المعنى من الاشتقاق كما مثلنا له بمادة (شجر) من كتاب الزجاج ، وبمادة (جن) من الصاحبي والمقاييس لابن فارس ، وبمادة : (زهر) من كتاب اشتقاق أسماء القبائل لابن دريد.
وقد كنت أحصيت من معاجم الاشتقاق عددا ، ثم وقفت بعد ذلك الإحصاء على ما أحصاه الدكتور رمضان عبد التواب منها في تقدمته لكتاب الأصمعي في الاشتقاق ، فراجعت ما أحصيته على ما أحصاه مستفيدا منه ومستدركا عليه ما فاته ، وهذه حصيلة ذلك على ترتيب القدامة في ظهورها مع التحفظ في بعضها أن يكون كتب قواعد في الاشتقاق لا كتب مفردات لغوية.
[٨١٩]
اشتقاق أسماء البلدان
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة ٢٠٤ ه.
ذكره ياقوت بين مصادره في كتابه : معجم البلدان (ج ١. ص ٨) وفي ذلك يقول ما نصّه :
«... وهشام بن محمد الكلبي ، وقفت له على كتاب سماه اشتقاق البلدان ...».
وذكره الصغاني بين مصادره الألف التي اعتمدها في التكملة.
وهو مما فات الدكتور رمضان عبد التواب أن يحصيه في قائمته.
[٨٢٠]
الاشتقاق
لأبي علي محمد بن المستنير بن أحمد المعروف بقطرب المتوفى سنة ٢٠٦ ه.
نسبه إليه أبو البركات الأنباري في النزهة ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في المزهر ، والداودي في طبقات المفسرين ، والبغدادي في هدية العارفين.
[٨٢١]
الاشتقاق
لأبي الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي المعروف بالأخفش الأوسط المتوفى سنة ٢١٥ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في المزهر وفي البغية ، والداودي في طبقات المفسرين ، والبغدادي في هدية العارفين.
[٨٢٢]
اشتقاق الأسماء
لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة ٢١٦ ه.
ذكره ابن النديم في الفهرست ، وابن خير في الفهرسة ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، وابن شاكر في عيون التواريخ ، والصفدي في الوافي ،
