وهو مما لم يحصه الدكتور رمضان عبد التواب في قائمته.
[٧٩٠]
الاعتماد ، في نظائر الظاء والضاد لابن مالك
السابق الذكر قبله.
استخرجه من كتابه الإرشاد المتقدم الذكر ، وأودعه ٣٣ كلمة مما يقال بالضاد والظاء من النظائر ، مرتبة على الحروف منها : البض والبظ ، والبيض والبيظ ، والحض والحظ ، والضلع والظلع ، والعض والعظ ، والغيض والغيظ ، والفيض والفيظ ، والقيض والقيظ إلى آخره.
قال في أوله بعد التحميد :
«أما بعد ، فإن هذه الألفاظ المتفقة المبنى ، المختلفة المعنى ، عاينتها عند جمعي لكتابي الملقب بالإرشاد ، في الفرق بين الظاء والضاد ، مبثوثة في حدائق تراجمه المورقة الأفنان ، منثوثة في خزائن كمائمه المونقة الافتنان ، فنفث في روعي انتزاعها في ذلك الأوان ، لأنها ملحة مليحة وطرفة طريفة توافق عليها الطباع السليمة بالاستحسان ، فقطعتني القواطع عن اجتنائها ، ومنعتني الموانع عن اجتبائها ، ولما تهيأ إمكان الفرصة ، وتهنأ إساغة الغصة ، أبرزتها في أحسن المجاسد ، وأفرزتها في أزين الشواهد ، من الآيات الفرقانية والأحاديث الغريبية ، والأشعار العربية ، ورتبت ما تيسر منها على حروف المعجم ، وقدمت ما ينبغي أن يقدم ، وجعلته تذكرة للصديق الصادق ، والرفيق الموافق ، والجليس الصالح المؤنس ، أبي عبد الله محمد ابن أبي الثناء محمود بن يونس ، الذي جبلت أخلاقه على أكرم الشيم ، وشبه أباه في اقتناء المكارم ومن شبه أباه فما ظلم ، أدام الله إمتاع كل واحد منهما بصاحبه ، وأنال كلا منهما النجاح في جميع مآربه ، وأسميته :
الاعتماد ، في نظائر الظاء والضاد ...».
منه مخطوطة بالمكتبة الظاهرية في ١٤ ورقة من مجموع عدد أوراقه ١٧٨ ورقة برقم (١٥٩٣) فرغ منه ناسخه سنة ٧٣٥ ه.
حققه الدكتور حاتم صالح الضامن ، وطبع تحقيقه بمجلة المجمع العلمي العراقي ضمن الجزء (٣) من المجلد (٣١) سنة ١٩٨٠ م.
[٧٩١]
تحفة الأحظاء ، في الفرق بين الضاد والظاء
لابن مالك أيضا ، وهو العمل الثالث مما ألّفه في الضاد والظاء.
منه مخطوط بشهيد علي باشا برقم (٢٦٧٧).
هو من فائت الدكتور رمضان عبد التواب.
[٧٩٢]
الاعتضاد ، في الفرق بين الظاء والضاد
هو العمل الرابع لابن مالك في الضادات والظاءات.
قصيدة من بحر البسيط على روي الظاء ، عدة أبياتها نيف وسبعون بيتا.
منها مخطوطة بدار الكتب المصرية تضمها وشرحا للناظم عليها رمز فيه بالصاد للمنظومة وبالشين للشرح ، وابتدأ الكلام في ذلك قائلا :
«هذه قصيدة تجمع ضوابط مميزة للظاء من الضاد بحصر رزقت الإعانة عليه ، وخصصت بالسبق إليه فأسأل الله كمال الأمنية بخلوص النية ، وبلوغ الأمل ، بقبول العمل ، بمنه وكرمه».
حققه الأستاذان : حسين تورال وطه محسن وطبع تحقيقهما بالنجف سنة ١٩٧٢ م.
[٧٩٣]
أرجوزة في الضاد والظاء
هي العمل الخامس لابن مالك فيما يتعلق بالضاد والظاء.
في مائة ونيف وسبعين بيتا افتتحها بقوله :
|
قول حامد إلها صمدا |
|
مصليا على النبي أحمدا |
توجد مخطوطة بأوقاف بغداد ، وفي طلعت ، وفي التيمورية.
