حققها الدكتور محسن جمال وطبع تحقيقه ببغداد سنة ١٩٧٠ م.
لم ترد في قائمة الدكتور رمضان عبد التواب.
[٧٧٠]
مؤلف في الظاء والضاد
لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي القرطبي الظاهري المعروف بابن حزم المتوفى سنة ٤٥٦ ه.
نسبه إليه الذهبي في سير النبلاء.
وهذا المؤلف من فائت مقدمة الزينة.
[٧٧١]
كتاب الضاد والظاء
لأبي القاسم مرجي بن كوثر المعري.
ذكره ياقوت في الإرشاد فقال بشأنه ما نصّه بالحرف :
«أبو القاسم المقرئ النحوي المؤدب ، أديب نحوي ، كان مقيما بحلب ، وله المفيد في النحو ، وكتاب الضاد والظاء ، وكان بينه وبين أبي العلاء المعري مكاتبة».
[٧٧٢]
كتاب معرفة ما يكتب بالضاد والظاء معا
لأبي القاسم سعد بن علي الزنجاني المتوفى سنة ٤٧٠ ه.
قال في أوله :
«هذا كتاب معرفة ما يكتب بالضاد والظاء معا ، والفرق بينهما في الخط والهجاء ، إذا كانا على بناء واحد وصورة واحدة في اللفظ ، ولكل واحد منهما معنى يخالف معنى صاحبه في كلام العرب ، وكانا يشتبهان على من لا يعلم فيظنهما بمعنى واحد فلا يفرق بينهما ...».
دون فيه تسعا وعشرين كلمة مما يقال بالضاد الساقطة والظاء المشالة.
منه مخطوط محفوظ بالتيمورية.
[٧٧٣]
الفرق بين الضاد والظاء
لأبي الحسن علي بن أبي الفرج بن أحمد القيسي الصقلي من رجال القرن الخامس الهجري.
يوجد مخطوطا ضمن مجموع محفوظ بمكتبة المتحف العراقي ببغداد.
ويشتغل وقته (١٩٧٠ م) الدكتور محسن جمال الدين في تحقيقه.
ثم بلغنا بعد (١٩٨٠ م) أن الدكتور حاتم صالح الضامن فرغ من تحقيقه وأعده للنشر في مجلة المجمع العلمي العراقي عما قريب.
[٧٧٤]
الفرق بين الضاد والظاء
تأليف أبي محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات المتوفى سنة ٥١٦ ه.
قال في أوله :
«... لما كان الفرق بين الضاد والظاء مما لا يستغني الكاتب عن معرفته ، ولا يعذر في الجهالة بحقيقته ، لم أجد طريقا في إيضاحه خيرا من إثبات ما يكتب بالظاء ليعرف به أن ما عداه يكتب بالضاد ، وقد رتبته على حسب ما جاء منه في حروف المعجم ...».
منه مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين كتبت سنة ٨٨٠ ه وأخرى بالمكتبة التيمورية تمت كتابتها عام ١٣٠٦ ه.
[٧٧٥]
الفرق بين الضاد والظاء أو كتاب الظاء والضاد
لأبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد الحلي المعروف بابن حميدة المتوفى سنة ٥٥٠ ه.
نسب إليه في إرشاد الأريب ، وبغية الوعاة ، وكشف الظنون ، وهدية العارفين.
[٧٧٦]
ما يقرأ بالضاد المعجمة
لمعين الدين أبي الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين
