بلساني ، فما خطته بناني ، وإن أوضعت في مجاريه فكري ، فما أرتعت فيه بصري ، مع أني لا أتبرأ أن يكون ذلك من قبلي ، وأن يكون موضعا قد ألوى فيه بثباتي زللي».
وصلتنا من المخصص مخطوطتان :
مخطوطة القاهرة وهي برقم : (٤ ـ ١٨٧) والأخرى مخطوطة الإسكوريال برقم : (٥٧٥) وهي ناقصة ، والباقي منها سفران هما السادس عشر والسابع عشر.
طبع المخصص بالمطبعة الأميرية ببولاق في سبعة عشر سفرا بدئ في طبعها سنة ١٣١٦ ه وتم طبعها على التمام سنة ١٣٢١ ه ، وكان طبعه على مخطوطة القاهرة بعناية الإمام محمد عبده ، والعالم الشنقيطي محمد محمود ابن التلاميد التركزي بمساعدة بعض المشايخ المصريين.
كتب عنه الأستاذ محمد الطالبي التونسي تحت إشراف المستشرق الفرنسي بلاشير ريجيس دراسة عنوانها :
«المخصص لابن سيدة دراسة ودليل».
وصدرت هذه الدراسة مطبوعة بالمطبعة العصرية بتونس سنة ١٩٥٦ م.
وكتب المستشرق الإسباني كابانيلاس رود ريجيث في المجلة التي تصدرها جامعة غرناطة باسم «منوعات من الدراسات العربية والعبرية» (١٠ ـ ١٩٦١ م) بحثا عنوانه : «المخصص لابن سيدة المرسي أول معجم موضوعي في الغرب الإسلامي».
[٧١٧]
نظام الغريب
لعيسى بن إبراهيم بن محمد الربعي الوحاظي (نسبة إلى وحاظة مخلاف باليمن) المتوفى سنة ٤٨٠ ه.
ذكره ياقوت في إرشاد الأريب وفي معجم البلدان برسم الواو لدى كلامه على وحاظة ، وعزاه إليه السيوطي في بغية الوعاة ، وخليفة في كشف الظنون.
جعله على المواضيع ، وقسمها في مائة باب هذه نماذج منها :
باب ما جاء من الغريب في خلق الإنسان.
باب في النعمة والبؤس.
باب في الشبع والجوع.
باب في الثياب.
باب في الديار.
باب في أسماء الشمس.
باب في أسماء القمر.
باب في أسماء الظلام.
باب في الماء والعيون والآبار.
باب في أسماء النبات والأشجار والمراعي.
باب في أسماء القفار.
باب في الجبال.
باب في أسماء التراب.
يوجد نظام الغريب مخطوطا بالإسكندرية ، والقاهرة ، وأيا صوفيا ، وعاطف أفندي ، والآصفية ، وبمكتبة مصلحة الآثار العامة بصنعاء اليمن ، ورامبور ، وبرلين ، وليدن ، والمتحف البريطاني ، والأمبروزيانا.
نشره برونله بالقاهرة سنة ١٩١٣ م.
[٧١٨]
كفاية المتحفظ ، ونهاية المتلفظ
لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الطرابلسي المعروف بابن الأجدابي المتوفى آخر القرن السادس الهجري.
ذكره ياقوت في معجم البلدان في رسم أجدابية وقال بشأنه :
«كفاية المتحفظ ، وهو مختصر في اللغة ، مشهور ، مستعمل ، جيد».
وقال عنه في معجم الأدباء :
كفاية المتحفظ ، صغير الحجم ، كبير النفع».
وقال عنه القفطي في إنباه الرواة من ترجمته :
«وصنف في اللغة مقدمة لطيفة سماها «كفاية المتحفظ ، يشتغل بها الناس في الغرب ومصر».
وعزاه إليه السيوطي في بغية الوعاة ، وخليفة في كشف الظنون.
منه مخطوطة بمكتبة شيخ الإسلام بالمدينة في ٧٤ صفحة تمت كتابتها عام ٦١٤ ه.
