[٤٥٩]
خلق الفرس
لأبي الحسن نصر بن إسماعيل النحوي.
ذكره خليفة في كشف الظنون.
[٤٦٠]
الخيل
لأبي مالك عمرو بن كركرة الأعرابي أحد شيوخ الخليل ، والمتوفى سنة ١٥٥ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والسيوطي في البغية.
[٤٦١]
كتاب الخيل
لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني المتوفى سنة ٢٠٤ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في الإنباه ، والسيوطي في البغية.
[٤٦٢]
كتاب الخيل
لأبي المنذر هشام بن محمّد بن السائب الكلبي المتوفى سنة ٢٠٤ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والصفدي في الوافي بالوفيات.
[٤٦٣]
كتاب الخيل
لأبي عبيدة معمّر بن المثنى المتوفى سنة ٢١٠ ه.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في الإنباه وابن خير في الفهرسة فقال :
«كتاب الخيل ، لأبي عبيدة معمّر بن المثنى ، حدثني به الشيخ أبو الحسين عبد الملك بن محمّد بن هشام ـ رحمه الله ـ ، عن أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن السيّد عن أخيه أبي الحسن علي بن محمّد ، عن الأستاذ أبي عبد الله محمّد بن يونس الحجاري ، عن أبي محمّد ابن الأسلميّة ، عن محمّد بن أبان بن سيد ، عن أبي علي البغدادي ، عن أبي بكر بن دريد ، عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة».
افتتحه بمقدّمة ذكر فيها مبلغ عناية العرب بالخيل ، ثمّ شرع بعد المقدّمة يذكر خلق الفرس ، فسمّى أجزاء رأسه ، ثمّ ذكر ما تكلّمت به في شأن أسنانه طورا فطورا ، ثمّ بيّن ما يخالف فيه الذكر الأنثى ، ثم عرف بالعلامات التي تعرف بها جياد الخيل ، مشيرا إلى ما يعرض لها من العيوب أو يكون فيها بالخلقة ، واصفا ألوانها وشياتها ، ذاكرا ضروب سيرها ، مستشهدا على كلّ ذلك بما قالته العرب من شعر ورجز ، ثمّ ختمه بطائفة من الأشعار ممّا قيل فيها على الإجمال.
والكتاب من أوعب ما كتب في موضوعه وأوفاه.
وممّا يحكى بشأنه ما أخبروا به عن الأصمعي أنّه قال :
«حضرت أنا وأبا عبيدة عند الفضل بن الربيع فقال لي : كم كتابك في الخيل؟ فقلت : مجلّد واحد ، فسأل أبا عبيدة عن كتابه فقال : خمسون مجلّدا ، فقال له : قم إلى هذا الفرس ، وأمسك عضوا عضوا منه وسمّه ، فقال : لست بيطارا ، وإنّما هذا شيء أخذته عن العرب ، فقال : قم يا أصمعي وافعل ذلك ، فقمت وأمسكت ناصيته ، وجعلت أذكر عضوا عضوا ، وأضع يدي عليه ، وأنشد ما قالته العرب إلى أن بلغت حافره ، فقال : خذه ، فأخذت الفرس ، وكنت إذا أردت أن أغيظه ركبته وأتيته.
منه مخطوطة بمكتبة شيخ الإسلام بالمدينة تمّ استنساخها سنة ٣٥٣ ه.
اعتنى به كرنكو فانتسخه ، وعلق عليه حواشي مفيدة ، وكتب السيّد عبد الله بن أحمد العلوي على نسخة كرنكو تعليقات وتصويبات ، وعلى هذه النّسخة طبع بحيدراباد عام ١٣٥٨ ه.
