الصفحه ٣٤٤ :
للمُسلِمينَ من
أَموال الكُفَّار من غير حَرْبٍ ولا جِهادٍ. وأَصْلُ الفَيْءِ : الرُّجوعُ ، كأَنه
الصفحه ١٧٧ : : زاد واحداً على تسعة. وعَشَّرْت
الشيء تَعْشِيراً : كان تسعة فزدت واحداً حتى تمّ عَشَرة. وعَشَرْت
الصفحه ٧ : . والتَّصْتِيمُ
: التكميل. ومال صَتْمٌ : تام ، وأَموال صُتْمٌ. ويقال للرجل الذي قد أَسَنَّ ولم يَنْقُصْ : فلان
الصفحه ٢١ : الجسم. والصَّعافِقةُ : قوم يشهدون
السُّوقَ وليست عندهم رؤُوس أَموال ولا نَقْدَ عندهم ، فإذا اشترى
الصفحه ٣٤٩ : قُبِضَ من الأَمْوال. وتَقْبِيضُ
المالِ : إعطاؤه
لمن يأْخذه. والقَبَضُ
: ما جُمِعَ من
الغنيمة قبل أَن
الصفحه ٥٨١ : أَمْوال. والمال في الأَصل ما يُمْلك من الذهب والفضة ثم أُطلِق على كل ما
يُقْتَنَى ويملَك من الأَعيان
الصفحه ٧٢٨ : [وقيل] : الوَذِيمةُ الهدِيَّة إلى بيت الله الحرام ، والجمع الوَذائمُ ، وهي الأَموالُ التي نُذِرَتْ فيها
الصفحه ٥١ :
باب الضاد
الضاد حرف من
الحروف المجهورة ، وهي تسعة عشر حرفاً ، والجيم والشين والضاد في حيز واحد
الصفحه ١٥٤ : السبعين إلى الثمانين ؛ وقيل : هو ما بين الثمانين إلى التسعين ؛ وقيل : مائة
وخمسون وفويق ذلك. والعَرْج
الصفحه ٢٩٧ : ، سلكه قُطْبة ابن عامر لما وجهه
رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، ليُغير على خَثْعم سنة تسع. والفَتَقُ
الصفحه ٤١٣ : بالحِبَاب. والقُلَّة يؤتى بها من ناحية اليمن تسع فيها خمس جِرار أَو سِتّاً.
وقدر كل قُلَّة قِرْبتان. قال
الصفحه ٥٣١ : ء فيقال مَهْ. وما حرف يَتَصَرَّفُ على تسعة أَوجه : الاستفهامُ نحو ما عِنْدَك ، وما يُسأَلُ بها عَمَّا لا
الصفحه ٦٥٨ :
، والبِضْع من أَربع إلى تسع. ويقال : نَيّف
فلان على الستين
ونحوها إذا زاد عليها ؛ وكلُّ ما زاد على العَقْد
الصفحه ٦٧١ : ؛ وقيل :
هي ما بين التِّسعين إلى المائة ، وقيل : ما بين الستِّين إلى المائة ؛ والهَجْمةُ : النَّعْجةُ
الصفحه ٦٨٠ : أَحْرار
البقول ، واحدتُهُ هَراسَة ، والمِهْراس
صخرة منقورة تسع
كثيراً من الماءِ وقد يُعْمل منه حياض للما