البحث في لسان اللسان
٦٧٧/١ الصفحه ٥٥ : التنزيل العزيز : أَيًّا (ما تَدْعُوا). وأَيّانَ
هي بمنزلة متى ،
ويُخْتَلَف في نونها فيقال أَصلية ، ويقال
الصفحه ٥٧ : ، التأْنِيثُ فيه أَعْرَفُ
والتذكيرُ جائز. وأَيَّانَ
: معناه أَيُّ
حينٍ ، وهو سُؤَالٌ عن زمانٍ مثل مَتى
الصفحه ١٣٣ : ، واحدهم تِلْميذٌ.
تلن : التَّلُونةُ والتُّلُنَّةُ : الحاجةُ. وما فيه تُلُنَّةٌ وتَلونةٌ أَي حَبْسٌ ولا
الصفحه ٥٠ :
جعلها في موضع
إِذْ على الواجب. [وإِنْ] قد تكون في جواب القسم ، تقول : والله إِنْ فعلتُ أَي ما فعلت
الصفحه ٥٤ : البَيْعة أَنه قال
للأَنصار : أُبايعكم على أَن تُؤْووني
وتنصروني أَي
تضموني إليكم وتَحُوطوني بينكم
الصفحه ٤٥٧ : والمَرْأَى
، وفلان حسنٌ في مَرْآةِ العَين أَي في النَّظَرِ. وفي حديث الرُّؤْيا : فإذا رجلٌ
كَرِيهُ المَرْآةِ
الصفحه ١٣ : أَتِيٌ
وأَتاوِيٌ أَي غريبٌ. ويقال : جاءنا سَيْلٌ أَتيٌ وأَتاوِيٌ
إذا جاءك ولم
يِصِبْكَ مَطَره. وأَتِيَّةُ
الصفحه ٧٤ : يَدِي هذه أَي لا
تَفَرَّقُوا ، وذلك أَعزُّ لكم.
برح : بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً : زال. والبَراحُ
: مصدر
الصفحه ١٨١ : جَرِيمٌ أَي عِظامُ الأجرامِ
، والجِلَّة :
الإبلُ المَسانُّ. والجُرامةُ : قِصَدُ البُرِّ والشعير ، وهي
الصفحه ٤٢٥ :
أَن يَفْعَله.
ويقال للرجل إذا طَلَب أَمراً خسيساً : قد
دَنَّى يُدَنِّي تَدْنِية. وتَدانَوْا أي دنا
الصفحه ٤٥٠ : كذا
فأَذْمَمْتُهُ أَي وجدته مذموماً. وأَذَمَ
الرجلُ : أَتى بما يُذَمُ عليه. وتذامَ
القومُ : ذَمَ
الصفحه ٥٣١ : بمرّةٍ واحدة. وزَأَبَ الرَّجلُ إذا شَرِبَ شُرْباً شَديداً. وزَأَبْتُ وقَأَبْتُ أَي شَرِبْتُ ، وزَأَبَ
الصفحه ٦٤٢ :
إِلى
كَلِمَةٍ) سَواءٍ (بَيْنَنا
وَبَيْنَكُمْ) أَي عَدْلٍ. وسَواءُ الشيء وسِواهُ
وسُواهُ : وسطه
الصفحه ٦٤٩ :
وشَبَّةُ النارِ : اشْتِعالُها. والشَّبوبُ
، بالفتح : ما
يُوقَدُ به النارُ. وشَبَّبَ
يُجاوِبُه أَي
الصفحه ٤١ : . والإِلاهَةُ والأُلُوهة والأُلُوهِيَّةُ : العبادة. وأَلِهَ
يَأْلَه أَلَهاً أَي تحير ،
وأَصله وَلِهَ يَوْلَهُ