طبب :
الطِّبّ والطَّبّ والطُّبّ : علاج الجسم والنَّفْس ، والرِّفق بالمريض. وكانوا ينسبون الطِّبَ للسِّحْر والرُّقَى ، فيقولون : طُبّ الرّجلُ فهو مَطْبُوب ، أى : سُحِر فهو مسحور ، ويعالجونه بالرُّقَى. كُنِّى عن الطِّبِ بالسِّحر. وربما كان ذلك على سبيل التّفاؤل كما كُنِّى عن اللّديغ بالسَّليم ، تفاؤلا بالسّلامة.
والطَّبّ : العالِم به ، كالطّبيب. وكلّ ماهرٍ حاذقٍ بعلمه طبيبٌ عند العرب.
والطِّبّ : الشّهوة والارادة والشّأن والعادة. أنشد فَروة بن مُسَيْك المرادىّ ، وله صُحْبَة :
|
فإنْ نَغْلِبْ فَغَلَّابُونَ قِدْماً |
|
وإنْ نُغْلَبْ فغَيْرُ مُغَلَّبِينَا |
|
فما إنْ طِبُّنَا جُبْنٌ ولكِنْ |
|
مَنَايَانَا ، ودَوْلَة آخَرِينا |
|
كَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُه سِجَالٌ |
|
تَكُرُّ صُرُوفُه حِيناً فَحِينَا |
|
فقُلْ للشَّامِتِينَ بِنَا أَفِيقُوا |
|
سَيَلْقَى الشَّامِتُون كَمَا لَقِينَا (١) |
أى : ما شأننا وعادتنا الجبن. والمعنى أنّ همدان إنْ كانتْ ظهرت علينا مرَّة وغلبتْنا فنحن غير مُغَلَّبين ، أى : لم نُغْلَب إلّا مرّة ، لأنّ المُغَلَّب هو الذى يُغْلَب مرارا.
والطَّبِيب : العالِم.
والفَحْل الطَّبّ : الماهر بالقِراع.
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
