والصَّبُوح : ما شُرب أو أكل غُدْوَةً. وهو خلاف الغَبوق.
وفلان ينام الصُّبْحَة أى : ينام حين يُصبح ، ومنه : الصُّبْحَة تمنع الرّزق.
والصّبحة ، أيضا : كلّ شىء تعلَّلت به غدوة. والتَّصْبِيح : الغداء صَبَاحا ، وهو اسم بُنى على التَّفعيل كالتّنوير اسم لنَوْر الشّجرة.
وتَصَبَّح : أكل أوّل الصَّباح. ومنه الحديث : (مَنْ تَصَبَّح بسبْع تمرات عَجْوَة لم يضرّه فى ذلك اليوم سُمّ ولا سِحْر) (٢).
والتّصبيح مِنْ صَبَحْتُ القَومَ : إذا صِرت إليهم صَبَاحا ، ومن صَبَحْتَهم إذا سقيتهم الصَّبوح أو أتيتهم صباحا. وصَبَّحَه قال له عِمْ صَباحا.
صبر :
الصَّبِر ، ولا يُسَكَّن إلّا فى ضرورة الشّعِر : عُصارة شجر مُرّ. وأفضله السَّفَرىّ (السُّقُطْرِي) الصّافى. وهو حارّ يابس فى الثّانية ، يُسْهِل الصّفراء والبلغم وينقِّى جميع البدن وخُصوصا علَل المعدة والكبد ، ويفتح سُدَدَهما ، ويُذْهِب اليَرَقان ، ويقتل الدّود والحيّات. وإذا خُلط معه بادْزَهْر الأدوية المُسْهِلة قَوِىَ فعلُه ، وهى المصطكى والورد والكَثيراء. ومضرَّته بالسُّفْل. ويُصلِحه ما ذكرنا. والشّربة منه مثقال.
والصُّبار : حمل شجر ، وهو حامض وله عُجْم أحمر عريض ، يُجلب من الهند وقيل هو التّمرهندى.
وصُبارَى : جُنون مفرط يعرض مع سِرْسَام حارّ صفراوىّ ، وسببه صفراء محترقة عن سوداء. وفى قَرانِيْطَس (٣) يكون الجنون عارضا عن الوَرَم. وفى صُبَارَى يكون الجنون والورم حادثين معا.
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
