والشَّبْر : المَهْر ، وهو ما يُعطيه الرّجل للمرأة من حَقّ النّكاح.
شبرق :
الشِّبْرِق ، قال ابن الأعرابىّ : الشِّبْرِق : العَوْسَج ما دام رطبا. ويقال لقشره : العُرام.
والشِّبْرِق : الضَّريع ، وله ثَمَر مثل التّين ، أمرّ من الصّبِر ، ونتن جدّا.
وحكَى الخليل ، (رحمهالله) : الشَّبْرِقَة : نهش البازى اللّحمَ وتمزيقه (٢).
شبرم :
الشُّبْرُم : نبات له ساق قَدْر الذّراع ، كثيرة العُقَد ، عليها ورق حادّ الأطراف ، وله زهر صغير فَرْفِيْرِىّ يخلِّف ثمرا كالعَدَس.
وأصلُه غليظ وهو أقوَى من ثمره ، وثمره أقوَى من ورقه. وأجوده الأحمر الخفيف الرّقيق اللّحاء الذى كأنّه جلد ملفوف.
وهو حارّ فى الثّالثة يابس فى آخر الثّانية. مفتِّح لأفواه العُروق ، مُسْهِل للبلغم الغليظ والسّوداء. ينفع من الاستسقاء ، ومن أوجاع المفاصل وعرق النّسا. ويُستعمل مُصْلَحاً بأنْ يُنقع فى اللّبن الحليب يوما وليلة ، ويُجَدَّد عليه اللّبن ، ثمّ يُخْرَج ويُجَفَّف فى الظّلّ ، ثمّ يُنفع فى ماء الهِندباء ، ثلاثة أيّام ، ثمّ يُخْرَج ويُجَفَّف ثمّ يُعمل مع شَىء من الملح الهندىّ والتِّرْبِد والاهْليلج الأصفر والصَّبِر ، حُبوبا. والشّربة منها درهم.
وفى الحديث عن أسماء بنت عميس قالت : (قال لى رسول الله ، (صلىاللهعليهوسلم) : بماذا كنت تَسْتَمْشِينَ؟ قلت بالشُّبْرُم. قال : حارّ حارّ ، ثمّ
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
