وله زهر مختلف مركّب من بياض وصفرة وأسمانجونيّة ، وفرفريّة ، ولهذا سمّي" إيرسا" أي : قوس قزح.
وهذه الأصول عقديّة. وورقه دقيق ، وإذا عتّق تسوّس. والجيّد منه هو الصّلب الكثيف الملزّز المائل إلى الحمرة ، الطيّب الرّائحة ، المحرّك للعطاس.
وهو حارّ يابس في آخر الثّانية ، منضج ، مفتّح جلّاء ، والمسلوق منه يليّن الصّلابات والأورام الغليظة ، وينفع من القروح الوسخة ، ويكسو العظام لحما.
ويحلّل الإعياء. والاحتقان به ينفع من عرق النّسا. ودهنه مع الخلّ يسكّن دويّ الأذن ، وينفع من السّعال ، وخصوصا البلغميّ ، ومن ذات الجنب والرّئة.
ويدفع الفضول عن الصّدر. ويسكّن وجع الكبد والطّحال الباردين. وينفع من السّموم كلّها شربا بالخلّ. وينفع من الاستسقاء والمغص. ويدرّ الطّمث بالشّراب. ويسقط الجنين حمولا. وعتيقه يسهل الصّفراء والسّوداء والبلغم.
والشّربة منه نصف أوقيّة. وبدله نصف وزنه زراوند.
سوق :
السَّاق : لكلّ شجرة ودابّة وطائر وإنسان.
وهي من الإنسان ما بين الرّكبة والكعب ، ومن الطّائر ما فوق أصابعه ، ومن الجمال والبغال والحمير والإبل ما فوق الوظيف ، ومن البقر والغنم والظّباء ما فوق الكراع ، ومن الشّجرة جذعها. والعرب تشبّه عين المرأة وجيدها بعين الظّبية وجيدها. قال الشّاعر :
|
فعيناكِ عيناها وجيدكِ جيدها |
|
ولكنّ عظم السّاق منكِ دقيق (٧٠) |
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
