والسّالفة : صفحة العنق ، وهي من لدن مُعَلَّق القُرْط إلى قلب التّرقوة وهما سالفتان.
والسُّلْفَة : المتعجّل من الطّعام قبل الغذاء.
ويقال أنّ القُلْفَة تسمّى : سَلْفاً.
سلق :
السَّلْق : شدّة الصّوت.
والسِّلْق : بقل معروف. وهو ثلاثة أنواع : شديد الخضرة يميل إلى السّواد ، وقليل الخضرة يميل إلى البياض ، ومتوسّط بينهما.
قال جماعة وهو بارد يابس في الأولى وقال بعضهم هو بارد رطب.
وقال شيخنا هو في الحقيقة مركّب القوى.
وبالجملة : فهو من الأغذية الكثيرة الغذاء. والإكثار منه مضرّ بالمعدة وإصلاحه بالخلّ. وهو يحلّل الأورام ويُلَيِّن الطّبيعة ، ويفتح السُّدَد. ويَسُرُّ النَّفْس بالعَرَض.
وينفع من النّقرس وأوجاع المفاصل وخصوصا إذا استعمل مع الأدوية المسهلة للبلغم لأنّه يعينها على إخراجه. وعصير أصله ينفع من وجع الأسنان مضمضة ، ومن وجع الأذن قطورا ، ومن وجع الأمعاء شربا. وذكر بعضهم أنّ عصير ورقه إذا صُبَّ على الخمر حلّلها بعد ساعتين ، وإن صبّ على الخلّ قلَبها خمرا بعد أربع ساعات.
وسِلْقُ الماء هو جار النّهر. وسلق البرّ هو ضرب من الحُمّاض.
والسُّلاق : غلظ في الأجفان عن مادّة غليظة رديئة أكّالة بورقيّة تحمرّ لها الأجفان وينتثر لها الهُدْب ، ويؤدّي إلى تقريح أشفار الجفن ، ويتبعه فساد العين
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
