الأمعاء. وبدله نصفُ وزنه من قُشور الرُّمّان. ووزنه أنْزَرُوت أحمر.
ويابِسُه إذا دُقَّ مع الجلّنار ونُثِر على قُروح الرّأس أبرَأها ، وكذلك سائر قروح الجسد والتّدخُّن بجوزه أو بورقه يطرد البقّ.
سرى :
السُّرَى : سير عامّة اللّيل. وقوله تعالى : (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً) (٢٢) فقوله ، تعالى : " أَسْرى" معناه : سَيَّره. وقوله " لَيْلاً" وإن كان السُّرَى لا يكون إلّا ليلا فللتأكيد. وقوله تعالى : (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) (٢٣) أي : يمضي أو يُسْرَى ، كقولهم : ليل نائم ، أي : يُنام فيه.
والسَّرْو : الشَّرَف. والسَّرِيّ : الشّريف.
والسَّريّ ، أيضا : نهر صغير كالجدول ، وجعلوا منه قوله تعالى : (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) (٢٤).
والسّراء ، قال أبو عبيدة : هو من كبار الشّجر ينبت في الجبال ، وربّما اتَّخِذ منها القِسِيّ العربيّة ، واحدته سَراة.
سطر :
المُسْطار ، لغة : الخَمْر الحامِضة الصّارعة لشاربها. وطبّاً : هي الحديثة التي لم يمضِ عليها ستّة أشهر. قالوا : ويُخاف منها إسهال الدّم لعَدَم تحلّل الأبخرة الفضليّة منها ، فتتوجَّه الطّبيعة إلى فَصْلِها فيحدث عنها إسهال الدّم لتَرقِّيها له. قال في التّهذيب : وأُراه روميّا لأنّه لا يُشبه أبنية كلام العرب. وقال غيره : معرَّب وأصله بالفارسيّة مُسْتَكار.
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
