ومضرّتها بالكبد الحارّة وإصلاحها بالصَّنْدَل. وبدلها السُّنْبُل الهنديّ.
سرب :
سَرَبَ الرّجل من مرضه : بَرَأ منه.
والسَّرْب : الماشية كلّها ، أو الإبل خاصّة. والطّريق ، يقال : خَلَ سَرْبَه ، أي : طريقه ووجهته. ويقال : أصبح فلان آمِناً في سَرْبه ، أي : مذهبه ووجهته. قال :
|
خَلَّى لها سَرْب أولادِها وهيَّجها |
|
مِنْ خلفِها لاحقُ الآطال هِمْهِيمُ (١٢) |
والسَّرَب : جُحْر الثّعلب ، وكلّ موضع يدخل فيه الوحش والماء السّائل.
والسِّرْب : القَطيع من الظِّباء والقَطا والطّير والنّساء والبقر والشّاء والجماعة من النّحل ، والطّريق ، وفي الحديث : (مَنْ أصبحَ آمِناً في سِرْبِه) (١٣). قيل إنّه ، (عليهالسلام) ، أراد النَّفْس ، أي : في نفسه. وقيل بل المراد : في أهله وماله وولده ، وهذا هو الصّواب لتتمَّة الحديث (ومُعافى في بدنه).
والمَسْرَبة ، والمَسْرُبة : مجرَى الحدَث من حلقة الدُّبر. في الحديث : (أوَلا يجد أحدُكم ثلاثة أحجار ، حجرين للصَّفْحَتَيْن وحجرا للمَسْرُبة) (١٤) وفي رواية : ويمسح بالثّالث المسرُبة.
والأُسْرُب ، والأُسْرُبّ ، بتخفيف الباء وتشديدها : الآنُك وهو دخان الفِضَّة.
وعن أبي زيد : سُرِب الرَّجل ، فهو مَسْرُوب : دخل في خَياشيمه ومنافِذه دخان الفضّة ، فأخذه حَصَر ، فربّما أفْرَقَ وربّما أمات.
وقال جالينوس : الأُسْرُب : من جنس الفضّة ومن جوهرها. لكنّه دخل عليه في معدنه ثلاث آفات أفسدت مزاجه :
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
