وكذلك لكلّ مرض عصبىّ.
وأعْسرُ الرّعشة علاجا ما يبتدئ فى الشّتاء وهى فى المشايخ لا تَزول.
رعف :
الرَّعْف : السَّبْق.
والرُّعاف : الدّم الذى يَسْبِق من الأنف ، سُمِّى رُعافا لسَبْقِه عِلْمِ الرّاعِف. وهذا الدّم يكون إمّا عن كثرته وغلبته وهو لا يُقطع إلّا عند إفراطه ،
ـ وإمّا عن دفع الطّبيعة له فى الأمراض الحارّة ، وهو البحرانىّ ، وهو لا يُقطع أيضا إلّا عند إفراطه ،
ـ وإمّا عن انفجار عُروق الشبكة وهذا ـ فى الأكثر ـ إمّا عن ضربة وإمّا سَقْطَةٍ ،
ـ وإمّا عن شدّة غليان الدّم فينصدع الوريد أو الشّريان لفرط التّمديد.
ويتقدَّمه صداع مُبَرِّح ، وهذا غير قابل للعلاج فى الأكثر.
والدّم الوريدىّ منه غليظ القوام أحمر اللّون ، والشّريانىّ رقيق القوام أشقر اللّون.
والفَصْد أفْعَل شىء يُحبس به الرُّعاف إذا فُصِد فصْدا ضيّقا من الجانب الموازى المشارِك ، وخُصوصا إذا وقع الغَشْىُ.
وأمّا الصّعْب منه الكائن لغليان الدّم من حرارة شديدة أو انفجار الشّرايين فلا بُدّ فيه من فَصْد القِيفال الذى يلى ذلك المنحر فَصدا ضيّقا.
ومن الحِجامة فى مؤخَّر الرّأس بشَرْطٍ خفيفٍ ، وعلى الثّدى الذى يليه بلا شَرْطٍ.
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
