[حديث ابن عمر : «أهل العراق يسألونني عن قتل الذباب وقد قتلوا ابنيّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وقد قال : هما ريحانتيّ من الدنيا].
٤١٥ ـ أقول ـ وأنا أفقر عباد الله تعالى إلى رحمته أبو محمد ابن محمد (١) ـ أنبأنا محمد ومحمد قالا : أنبأنا محمد ، قال : أنبأنا محمد ، قال : أخبرنا محمد ومحمد ، قالا : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا محمد ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد ، قال : سمعت ابن أبي نعم يقول :
سمعت عبد الله بن عمر يقول : وسأله رجل عن المحرم ـ قال شعبة : أحسبه [قال :] ـ يقتل الذباب؟ فقال : أهل العراق يسألونني عن قتل الذباب وقد قتلوا ابني النبيّ (٢) صلىاللهعليهوسلم وقد قال : هما ريحانتاي من الدنيا.
[قال المؤلّف] المحمّدان اللذان أروي عنهما فهما علاء الدين [أبو حامد] محمد ابن أبي بكر [الخليلي] الطاوسي (٣) وبدر الدين محمد بن عبد الرزاق بن أبي بكر القزويني (٤) وهما رويا عن محمد الثالث وهو عزّ الدين محمد بن عبد الرحمن بن المعالي الواريني.
وأمّا محمد الرابع فهو الإمام فقيه الحرم كمال الدين أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي.
وأمّا محمد الخامس فهو الإمام أبو عبد الله محمد بن عليّ بن الحسن الجنابذي المقرئ الجرجاني شيخ القراءة في عصره بنيسابور.
وأمّا محمد السادس فهو الشيخ أبو سهل محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص
__________________
(١) كذا في نسخة طهران ، ولفظة : «أبو» غير موجودة في نسخة السيد علي نقي.
(٢) كذا في هذا الحديث ، وفي كثير من طرق هذه للرواية : «وقد قتلوا ابن النبيّ».
(٣) كذا في الحديث : (٣٨) في الباب : (١١) والحديث : (٩٠) في الباب : (٢١) والحديث : (١٠١) في الباب : (٢٣) ص ٧١ و ١٢٨ ، و ١٣٧ ، من الجزء الأول ط ١ ، ومثلهما في الحديث : (٣٨٤ و ٤١٣) في الباب : (١٢ ، و ٢٤) من السمط الثاني في : ج ٢ ص ٥٧ و ١٠٥.
وفي الحديث : (٣٨٧) في أول الباب : (١٤) من هذا السمط ص ٦١ : «الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر الخليلي القزويني ...».
(٤) هذا هو الظاهر الموافق لما مرّ في الحديث : (٣٢٨) في الباب : (٧٠) من السمط الأول في : ج ١ ، ص ٣٩١ ط ١ ، وهاهنا في الأصل : «عبد الرزاق بن أبي بكر الصابني ...».
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
