* نِعَمْ أخُو الهيجاءِ فى اليَومِ اليَمِى (١) *
وقال قوم : هو مقلوبٌ كان فى اليَوِم. والأصل فى أيَّامٍ أيْوَام ، لكنَّه أُدغِمَ.
* * *
فأما ما زاد على الثَّلاثة فى هذا الباب ، مثل (اليَرْبُوع) وهى دوَيْبَّة ، و (يَبْرِين) ، وهو موضعٌ ، و (يَمْؤُود) و (يَلَمْلَم) وهما موضعان ، و (اليَرَنْدَج) ، وهى جلودٌ سودٌ ، وما أشْبَهَ ذلك ـ فإنَّ سبيل الياء فى أوائلها سبيلُ الهمزة فى الرُّباعىِّ والخماسىّ ، فإنْهما زائدتان ، وإنَّما الاعتبارُ بما يجىء بعد الياء ، كما هو الاعتبار فى باب الهمزة بما يجىء بعدها وقد مضى ذلك فى أبواب الكتاب.
* * *
قال الشيخ الإمام الأجلُّ السعيد ، أبو الحسين أحمد بن فارس رحمَةُ الله عليه وأجْزَلَ له الثَّواب.
قد ذكرنا ما شَرَطْنا فى صدر الكتاب أن نَذكُرَه ، وهو صدرٌ من اللُّغةِ صالح. فأمَّا الإحاطةَ بجميع كلامِ العرب [فهو] مما لا يقدِرُ عليه إلَّا الله تعالى ، أو نبىٌّ من أنبيائه عليهم السَّلَامُ ، يوحْىِ الله تعالى وعَزّ. ذلك إليه ، والحمد لله أوّلاً وآخراً ، وباطِناً وظاهراً. والصَّلَاةُ والسَّلَامُ على رسوله محمدٍ وآله أجمعين ، الطيِّبين الطَّاهرين.
قد وقعت الفراغة من كتابة كتاب المقاييس اللغة (٢).
[بدأت تحقيق هذا الكتاب فى مساء متصف ذى القعدة سنة ١٣٦٥ وفرغت منه فى صبيحة اليوم الأول من ذى الحجة المبارك من سنة ١٣٧٠. و (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ)]
عبد السلام محمد هارون
__________________
(١) لأبى الأخزر الحمانى فى اللسان (يوم ، كرم).
(٢) كذا وردت عبارة ناسخ الأصل.
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٦ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2921_mojam-maquis-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
