البحث في فرائد السمطين
٤٤/١ الصفحه ٧٩ : عزوجل : «وقفوهم إنهم مسئولون» [٢٤ الصافات : ٣٧] قال : عن ولاية
علي بن أبي طالب.
[قال الواحدي].
والمعنى
الصفحه ٢٩٠ : بشارة
المصطفى ص ١٧٦ ، بمغايرة في صدر السند ، ثم قال :
وذلك قوله تعالى : (وَقِفُوهُمْ
إِنَّهُمْ
الصفحه ٤٣١ : )
في أنهم أهل بيت الرحمة ومعدن العلم ... وأنهم لا يقاس بهم أحد. وأنهم أمان أهل
الأرض ، ومن أجلهم ينزل
الصفحه ١١٥ : ... إلا أن يحمل على أنهم جميعا يردون على حوضه ولكن
يختلج دون النبي بعضهم فيقول النبي : يا رب أصحابي أصحابي
الصفحه ٥ : البيت اجتثوا واستوصلوا عن
وجه الأرض؟ أو أنهم باقون؟ فإن كانوا باقين وهم أحياء مرزوقون فلما ذا بقي أمثال
الصفحه ٣٤ :
اللهم قد جعلت
صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم ، اللهم إنهم مني ، وأنا
منهم
الصفحه ٦٦ : فقال أنا والله مولى علي بن أبي طالب.
ثمّ قال : حدّثني
عدّة أنهم سمعوا النبي صلىاللهعليهوآله يقول
الصفحه ٦٨ : اثنا عشر رجلا ستة من قبل سعيد
وستة من قبل عمرو فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول
الصفحه ٢١١ : ضربوه على ذلك فلم يفعل!!!
أقول ما تخرصه ابن
المديني من انهم جمعوه للاعتبار والمعرفة كما اختلقه ابن
الصفحه ٢٩١ :
الضعفاء عليهم إلا أن يريد أنهم ضعفاء عند غير من وثقهم ، وعليه فلا بد من تقييد
الكلام ، وكيف كان ، فإن
الصفحه ٣٣٦ : بكر في لجعل لكم من الأمر نصيبا!!! ولو فعل ما هنأكم مع قومكم إنهم ينظرون
إليكم نظر الثور إلى جازره
الصفحه ٣٥٥ :
لا يضرّهم من
خذلهم ولا يستوحشون لخلاف من خالفهم وإنّهم أرسب في الدين من الجبال الرواسي في
الأرض
الصفحه ٣٥٧ :
هذه الآية ، فلمّا نزلت كان كثيرا من الناس كفوا عن المسألة (٢).
[قال الواحدي] قال
المفسّرون : إنهم
الصفحه ٣٩٥ : أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) [١٠٣ / الكهف]؟
قال : كان أهل حروراء منهم (٤).
٣٣٢ ـ وبهذا
الإسناد [الذي مرّ
الصفحه ٣٩٨ : في القلوب موجودة.
ها وإنّ هاهنا (٢) ـ وأومأ بيده إلى
صدره ـ علما [جمّا] لو أصبت له حملة!!! بلى أصبت