|
الصفحة |
|
|
٣٨١ |
الحديث : (٣١٢ ـ ٣١٣) في الباب : (٧٠) قول الحسن البصري في نعت علي عليهالسلام لما سئل عنه. |
|
٣٨٢ |
الحديث : (٣١٤) قول جابر : سمعت رسول الله يقول لعلي : سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتيّ ... |
|
٣٨٣ |
الحديث : (٣١٥) قالت عائشة : رأيت النبي التزم عليا وقبّله وقال : بأبي الوحيد الشهيد. |
|
٣٨٤ |
الحديث : (٣١٦ ـ ٣٢٧) ما ورد في سبب صيرورة أبي تراب كنية لعلي ، وفي إخبار رسول الله إيّاه عن قاتله وأن قاتله أشقى البرية وأنه شقيق عاقر الناقة. وانه أخبر عليا بأنّه سيؤمّر ثم يقتل ويخضب لحيته من دم رأسه ، وأن عليا بيّن هذا لمّا دعاه أبو فضالة الأنصاري. وأن رسول الله قال لعلي : إنك ستلقى بعدي جهدا ، فقال : في سلامة من ديني؟ فقال في سلامة من دينك. وأن عليا لما أراد الذهاب إلى العراق قال له ابن سلام : إنك إن أتيت العراق أصابك ذباب السيف. فقال علي : لقد قالها لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. وأن عليا في شهر رمضان الذي أصيب فيه كان لا يتعشّى على أكثر من ثلاث لقم ويقول : يأتيني أمر الله وأنا أخمص إنما هي ليلة أو ليلتين. وأنه قتل يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين ، ودفن بالكوفة ، وأن الإمام الحسن في صبيحة قتله خطب الناس وذكر مناقب علي. وأن في صبيحة شهادته لم يرفع حجر ببيت المقدس إلّا وجد تحته دم عبيط. |
|
٣٩١ |
الحديث : (٣٢٨) ما ورد في أن الله تعالى سلّط على ابن ملجم ضاعف الله عذابه طائرا ينقره فيأخذ منه في كلّ نقرة عضوا ويأكله ، ثم يتقيّأ به عضوا عضوا حتى يتقيأ تمام أعضائه ثم تلتئم الأعضاء حتى يصير شخصا قاعدا فيه الروح ويعزم على القيام ، وبمجرّد همّه للقيام يعود الطير إليه ويستأنف عمله ... |
|
٣٩٢ |
الحديث : (٣٢٩) نشيد الحكم بن العباس الكلبي بعد شهادة زيد بن علي رفع الله مقامه وبلوغ نشيده إلى الإمام جعفر بن محمد ، ودعاؤه عليهالسلام وطلبه من الله أن يسلط عليه السباع ، وإجابة الله تعالى دعاءه وهلاك الكلبي بافتراس الأسد إيّاه. |
|
٣٩٣ |
الحديث : (٣٣٠ ـ ٣٥١) في خاتمة الكتاب في شذرات من منثور ومنظوم كلام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. |
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
