بسم الله الرحمن الرحيم
وصلّى الله على محمد وآله وسلّم [أمّا بعد ف] يقول عبد الله الفقير إلى رحمته [تعالى] إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الجويني عفا الله [عنه] :
٣٤٢ ـ أخبرني الشيخ الإمام تاج الدين زين الإسلام أبو طالب علي بن أنجب ابن عبد الله بن عثمان الخازن ـ عرف بابن الساعي رحمة الله عليه إجازة في شعبان سنة إحدى وسبعين بمدينة [بغداد] (١) ـ قال : أنبأنا شيخ الشيوخ ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن أبي منصور علي بن علي المعروف بابن سكينة رحمة الله عليه ، إجازة لي (٢) [و] الشيخ الصالح أبو محمد إسماعيل بن سعد الله بن محمد بن علي ابن أحمد بن عمر بن الحسن بن حمدى إجازة ، قالا : أنبأنا الشيخ أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف ـ قال ابن سكينة : سماعا من لفظه [في] ثالث عشر [من] رجب سنة أربع وأربعين وخمس مائة. وقال ابن حمدي إجازة ـ قال : أنبأنا أبي بقراءتي عليه في شهر رمضان سنة ستّ وثمانين وأربع مائة ، قال : أنبأنا عبد العزيز بن علي بن أحمد بن أبو القاسم الحناط الأزجي سماعا (٣) قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد الحافظ ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري (٤) قال : حدثني صالح بن علي قال : حدثني سلمان بن أيّوب ، عن [الإمام] جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليهالسلام أنّه قال :
ألا لا شرف أعلى من الإسلام ، ولا كرم أعزّ من التقوى ولا معقل أحرز من الورع ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا وقاية أمنع من السلامة ، ولا كنز أغنى من القنوع ، ولا مال أذهب للفاقة من الرّضى بالقوت.
__________________
(١) ما بين المعقوفين زيادة ظنية منا.
(٢) كذا.
(٣) كذا.
(٤) لعل هذا هو الصواب ، ولفظ الأصل غامض وكأنه يقرأ : «الاصادي» أو «الاحباري»؟.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
