فضيلة
٢٠١ ـ أخبرني أبو عبد الله حامد بن أبي النجيح محمد بن عبد الرحمن ، وأبو يعلى حيدرة بن عبد الأعلى بن محمد بن محمد سبط ابن القطّان الأصفهانيان كتابة ، قالا : أنبأنا شمس الدين المؤيد بن عبد الرحيم [بن] أحمد بن محمد بن اخوة البغدادي إجازة أنبأنا المعدّل أبو القاسم ابن أبي عبد الرحمن ابن أبي بكر ابن أبي نصر المستملي إجازة ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ ، قال : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبّار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق [قال : حدثني عبد الله ابن الحسن] (١) عن بعض أهله :
عن أبي رافع مولى النبي صلىاللهعليهوسلم قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلىاللهعليهوسلم برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، فتناول عليّ باب الحصن فتترّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح الله عليه ، ثمّ ألقاه من يده فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه.
٢٠٢ ـ وبهذا الإسناد إلى أبي عبد الله الحافظ قال : أنبأنا أبو عبد الله الصفار ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل السيوطي قال : حدثنا فضيل بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا المطلب بن زياد ، عن ليث ، عن أبي جعفر ، عن جابر بن عبد الله قال :
حمل عليّ باب خيبر يومئذ [حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها] (٢) فجرّب بعده فلم يحمله إلّا أربعون رجلا.
__________________
(١) كذا في النسخة الأزهرية من تاريخ دمشق ، ومخطوطة طهران من فرائد السمطين ، غير أن ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث : (٢٦٨) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج ١ ، ص ٢٠٤ ط ١ ، وصرح فيه أيضا بأنه سقط من حديث البيهقي.
وفي نسخة السيد علي نقي من فرائد السمطين ، ونسخة الظاهرية من تاريخ دمشق «عن أبي إسحاق ...» والظاهر أن ما في النسخة الأزهرية ونسخة طهران هو الصواب.
(٢) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث : (٢٦٩) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ١ ، ص ٢٠٥ ط ١.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
