إنّ عليا كان يقول في حياة النبي صلىاللهعليهوسلم : إنّ الله عزوجل يقول : (أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ) [٤٤ آل عمران : ٣] والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لإن مات أو قتل لأقاتلنّ على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إنّي لأخوة ووليّه وابن عمّه ووارثه ومن أحقّ به مني؟
__________________
ورواه أيضا الإسكافي في نقضه على عثمانية الجاحظ كما رواه عنه في شرح المختار : (٢٢٨) من نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٣ ، ص ٢٢٨ ط الحديث بمصر.
ورواه أيضا في الحديث : (٦) من الجزء : (١٨) من أمالي الطوسي.
ورواه أيضا ولكن ينجو الإرسال في الرياض النضرة ج ٢ ص ٣٠٠ كما رواه أيضا بنحو الإرسال في ختام تفسير سورة آل عمران من تفسير فرات ص ٢٧. وكذلك في الاحتجاج : ج ١ ، ص ٢٩١.
ورواه أيضا في الجزء (٧) من كتاب بشارة المصطفى ص ٢٥٧.
ورواه في الباب : (١٣١) من غاية المرام ص ٤٠٥ عن مصادر ، كما رواه أيضا في تفسير الآية الكريمة من سورة آل عمران من تفسير البرهان : ج ١ ، ص ٣١٩ ط ٢.
ورواه أيضا في الغدير : ج ٣ ص ١٢٤.
ورويناه أيضا في المختار : (٢) من باب خطب نهج السعادة : ج ١ ، ص ٣٦ ط ١.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
