__________________
مصور في خاطر المضروب في صدره لا يذهل عنه أبدا!!! وهو صلىاللهعليهوآله قد بين بمنطقه الواضح المبين مكررا بعض القضايا والأمور الجزئية لغير علي وبالغ في تفهيمه ولم يفده شيئا كان الله طبع على قلبه!!! وكان النبي خاطب جمادا وتكلم مع من لا حس ولا حياة له!!!.
ثم إن للحديث أسانيد ومصادر قوية ، وقد ذكره في الحديث : (٣٢ ـ ٣٣) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج ٢ ص ١٠١ ، ط ١ ، وذكره أيضا بأسانيد في عنوان : «من كان يفتي في أيام رسول الله» من الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ : ج ٢ ص ٣٣٧ ، ط بيروت ، ورواه أيضا ابن وكيع في أخبار القضاة : ج ١ ، ص ٨٤ ـ ٨٥. ورواه أيضا النسائي بأسانيد في الحديث : (٣٢) وتواليه من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص ١١ ـ ١٢ ، ط مصر ، وفي ط الغري ص ... ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أبي البختري سعيد بن فيروز من حلية الأولياء : ج ٤ ص ٣٨١. ورواه أيضا البيهقي ، في السنن الكبرى ج ١ ، ص ٨٦ ط ١.
وقد رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليهالسلام تحت الرقم : (٦٣٦) من كتاب المسند : ج ١ ، ص ٨٣ وفي ط ٢ ج ٢ ص ٥٤ عن يحيى عن الأعمش عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري عن علي عليهالسلام. ورواه أيضا بالفاظ وأسانيد أخر نشير إليه في تعليق الحديث التالي.
ورواه أحمد شاكر في تعليقه على الحديث (٦٣٦) من كتاب المسند عن سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٢٦.
ورواه أيضا ابن عساكر ، في الحديث : (١٠١١) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ٢ ص : ٤٩٠ بطرق كثيرة ، وأكثر ما أشرنا إليه هاهنا علقناه عليه.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
