حدثنا أحمد بن عبد الجبّار ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إسماعيل ابن رجاء عن أبيه :
عن أبي سعيد [الخدري] قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله.
قال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله؟ قال : لا. قال عمر : أنا هو يا رسول الله؟ قال : لا ولكن خاصف النعل.
قال [أبو سعيد] : وكان [رسول الله صلىاللهعليهوسلم] قد أعطى عليا نعله يخصفها.
قال الحاكم : هذا إسناد صحيح قد احتج بمثله البخاري والمسلم رحمهماالله تعالى في الصحيح.
١٢٢ ـ أخبرني الشيخ الإمام نجم الدين عثمان بن الموفق الأذكاني رحمهالله إجازة بروايته عن الحافظ ضياء الدين ابن الغزال الأصبهاني قال : أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، قال حدثنا أبو بكر ابن مالك ، حدثنا محمد بن يونس [السامي] حدثنا أبو بكر الحنفي (١) حدثنا فطر بن خليفة ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه :
عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نمشي مع النبي صلىاللهعليهوسلم فانقطع
__________________
على تنزيله. فاستشرف لها القوم ـ وفيهم أبو بكر وعمر ـ قال أبو بكر : أنا هو؟ قال : لا. قال عمر : أنا هو؟ قال : لا. ولكن خاصف النعل. يعني عليا ، فأتيناه وبشرناه فلم يرفع به رأسا كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح.
أقول : وللحديث أسانيد كثيرة ومصادر متعددة تجد أكثرها في الحديث : (١١٧٠) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ٣ ص ١٢٧ ـ ١٣٦ ، فراجعه وما علقناه عليه فإنه يغني عما سواه.
(١) هذا هو الصواب الموافق لما رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج ١ ، ص ٦٧ ، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه.
ومثله رواه أيضا ابن عساكر ، في الحديث : (١١٧٦) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ٣ ص ١٣٣ ، ط ١ ، قال :
أخبرناه عاليا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المقرئ قراءة عليه وأنا حاضر ، أنبأنا أبو بكر ابن مالك إملاء ، أنبأنا محمد بن يونس بن موسى القرشي أنبأنا أبو بكر الحنفي ...
وهاهنا في النسختين الموجودتين عندي من فرائد السمطين تصحيف.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
