لَكُعَ الرّجل ، إذا لَؤُم ، لَكَاعةً. وهو ألْكَع. يقال له : يا لُكَع ، وللاثنين يا ذَوَيْ لُكَع. ويقولون : بنُو اللَّكِيعة ، قالوا : وقياس ذلك اللَّكَع ، وهو الوَسَخ. واللُّكَع أيضاً : الجحش الراضع.
ومما شذَّ عن هذا الباب اللَّكْع ، وهو اللَّسْع. قال :
إذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا (١) *
باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله لام
وهو قليل. من ذلك (اللهْجَم) (٢) : الطَّريق المدَيَّث ، وهي منحوتة من لهج وهجم ، كأنّه يُلهَج به حتَّى يهجُم سالكُه على الموضع الذي يَقصِدُه. وقال الخليل : هو الطَّريق الواضِح. ولعلَّ الميم فيه زائدة. وقد يُلهَج بسلوك مثله.
ومنه (اللهْذَم) : الحادَّ ، وهو مما زيدت فيه اللام من الهَذم. والهُذَام : السَّيف القاطع الحادّ (٣). والله أعلم بحقائقها.
تم كتاب اللام ، والله أعلم بالصواب
__________________
(١) البيت لذى الإصبع العدوانى ، وهو فى اللسان (خشش ، لكع) وليس فى قصيدته التى على هذا الوزن والروى فى المفضليات (١ : ١٥١) ، وقد سبق فى (خش). وهو بتمامه :
|
إما ترى نبله؟؟ |
|
؟ إذا مس دبره لكما |
(٢) فى الأصل : «اللجم» ، صوابه فى المجمل.
(٣) فى الأصل : «الإلحاد» :
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٥ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2898_mojam-maquis-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
