جماعات القطا. والعصب : جمع عصبة ، شبه الخيل في سرعتها بالقطا في سرعته. وتثير : من الإثارة. وعجاجا : بفتح المهملة وتخفيف الجيم ، الغبار. والسنابك : جمع سنبك ، بضم السين ، طرف مقدم الحافر ، والباء متعلقة بتثير. وأصهب : من الصهبة ، وهي لون الغبار. قوله : (رددت) جواب رب المضمرة. ويروى : (وزعت) بمعنى كففت. وبمثلي : متعلق برددت ، أي بفرس مثل السيد. والسيد : بكسر المهملة وتحتية ساكنة ثم دال مهملة ، الذئب. ونهد : صفة لفرس. المقدر : أي ضخم. ومقلص : بكسر اللام ، طويل القوائم ، ليست برهلة. وكميش : بفتح الكاف وكسر الميم وآخره شين معجمة ، أي حاد في عدوه منكمش مسرع ، شبه فرسه بالذئب في سرعته. وعطفاه : جانباه. وتحلبا : سالا. وماء : تمييز. والبيت استشهد به على تقديم التمييز على عامله الفعل المتصرف. ورد بأن عطفاه مرفوع بفعل مضمر يفسره المذكور على حد (إذا السماء انشقت) لأن إذا لا يليها إلا الأفعال ، والعامل في التمييز هو ذلك المضمر لا المذكور.
٧٠٠ ـ وأنشد :
وما ارعويت وشيبا رأسي اشتعلا (١)
صدره :
ضيّعت حزمي في إبعادي الأملا
الحزم : أخذ الأمور بالاتقان. قال الجوهري : الحزم ضبط الرجل أمره وأخذه بالثقة. ويقال : ارعوى عن فعل القبيح ، إذا رجع عنه رجوعا حسنا. وثلاثية رعا يرعو أي كف عن الأمور. واشتعلا : بعين مهملة ، من اشتعال النار ، وهو اضطرامها. شبه الشيب بشواظ النار في بياضه وإنارته وانتشاره في الشعر ، وفشوه فيه وأخذه منه كل مأخذ. واستشهد بالبيت على تقدم التمييز على عامله.
__________________
(١) ابن عقيل ١ / ٢٣٥
