قاله : ودّاك بن ثميل : وقيل ابن سنان بن ثميل المازني من شعراء الحماسة. وبين البيت الثاني والثالث :
|
عليها الكماة الغرّ من آل مازن |
|
ليوث طعان عند كلّ طعان |
وبعد الثالث :
|
مقاديم وصّالون في الرّوع خطوهم |
|
بكلّ رقيق الشّفرتين يماني |
|
إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم |
|
لأيّة حرب أم لأيّ مكان |
قوله : رويد بني : روي (رويدا بني). قال التبريزي : وهو الأكثر. ونصب بعض بفعل مضمر دل عليه رويد ، أي كفوا بعض وعيدكم. وتلاقوا : جواب ذلك المضمر. وسفوان : بفتح المهملة والفاء ، ماء على أميال من البصرة. وتلاقوا الثاني بدل من الأول. وتحيد : من الحيد وهو الميل. والوغي : أصله الجلبة والصوت ، سميت به الحرب. والمأزق : المضيق ، مفعل من الأزق ، وهو الضيق في الحرب. تلاقوهم فتعرفوا : أي تلاقوا من بلائهم ما يستدل به على حسن صبرهم. على ما جنت : أي على جناية ، وموضعه نصب على الحال ، وعامله تعرفوا. ويد الحدثان : مثل ، وليس للحدثان يد. وإنما استعار ذلك لأن أكثر الجناية تكون باليد. ورقيق الشفرتين : أي الحدين. والاستنجاد : الإستنصار ، يقول قولا يحرّضهم على الحرب إذا استصرخهم صارخ ودعاهم الى الحرب ، لم يطلبوا علة يتأخرون بها.
٦٩٢ ـ وأنشد :
يا زيد زيد اليعملات (١)
__________________
(١) سيبويه ٣١٥ / ١ والكامل ٩٥٢ وابن عقيل ٢ / ٨٤ ، والخزانة ١ / ٣٦٢ وانظر ص ٤٣٣
