|
لساني صارم لا عيب فيه |
|
وبحري لا تكدّره الدّلاء |
عذرا : موضع على بريدين من دمشق (١). والحسحاس : من بني مالك بن عدي بن النجار (٢). والروامس : الرياح. وتيمته : ولهته وأذهبت عقله. وبيت رأس : بالاردن (٣). وهصره : أماله. والجنا : الثمرة بعينها. والمغث : القتال. واللحاء : السباب. والنقع : الغبار. وكداء : الثنية العلياء بمكة. ومباراة الخيل الأسنة : هو أن يضجع الرجل رمحه فكأن الفرس يريد أن يسبق السنان. والمصغيات : الموائل المنحرفات إلى الطعن. والأسل : الرماح. والمتمطرات : الخوارج من جمهور الخيل. ويسرت : هيأت. ورجل عرضة للقتال : قوي عليه. ونحكم : نمنع. والنخب : الجبان.
أخرج مسلم والطبراني والبيهقي في الدلائل عن عائشة : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : اهجوا قريشا فإنه أشد عليها من رشق النبل. وأرسل إلى ابن رواحة فقال : اهجهم ، فهجاهم فلم يرض ، فأرسل إلى كعب بن مالك ثم أرسل الى حسان ، فلما دخل قال : مدان لكم أن ترسلوا إلي هذا الأسد الضاري بذنبه ، ثم أولع لسانه فجعل يحركه ، فقال : والذي بعثك بالحق لأفرينهم به فري الأديم! فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لحسان : إنّ روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله ، فقال حسان : وذكر هذه القصيدة. فسمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : هجاهم حسان فشفى وأشفى. وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال : لما دخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام الفتح رأى النساء يلطمن وجوه الخيل بالخمر فتبسم ، وقال : يا أبا بكر ، كيف قال حسان؟
__________________
(١) وفي البكري ٩٢٦ أنه اسم لدمشق. وفيه أيضا ١٦١ أنه قرية من قرى دمشق ، وذات الاصابع : موضع بالشام. وأنشد البيت.
(٢) في جمهرة أنساب العرب ١٩٤ : (الحسحاس بن هند بن سفيان بن غضاف بن كعب بن سعد بن عمرو بن مالك بن ثعلبة ، وعبدهم كان سحيم الشاعر).
(٣) في البكري ٢٨٨ : (بيت رأس) وهو حصن بالاردن ، سمي بذلك لانه في رأس جبل ، وأنشد البيت ، وفيه : (كأن سبيئة ...)
