٤٧٩ ـ وأنشد :
|
ماذا الوقوف على نار وقد خمدت |
|
يا طالما أوقدت في الحرب نيران |
٤٨٠ ـ وأنشد :
|
ألا تسألان المرء ماذا يحاول |
|
أنحب فيقضى أم ضلال وباطل |
تقدم شرحه في شواهد أم ضمن قصيدة لبيد (١).
٤٨١ ـ وأنشد :
يا خزر تغلب ماذا بال نسوتكم
هذا من قصيدة طويلة لجرير يهجو بها الأخطل أوّلها (٢) :
|
بان الخليط ولو طوّعت ما بانا |
|
وقطّعوا من حبال الوصل أقرانا |
|
حيّ المنازل إذ لا نبتغي بدلا |
|
بالدّار دارا ولا الجيران جيرانا |
|
قد كنت في أثر الأظعان ذا طرب |
|
مروّعا من حذار البين محزانا |
|
يا ربّ مكتئب لو قد نعيت له |
|
باك وآخر مسرور بمنعانا |
ومنها :
|
ما كنت أوّل مشتاق أخا طرب (٣) |
|
هاجت له غدوات البين أحزانا |
|
يا أمّ عمرو جزاك الله مغفرة |
|
ردّي عليّ فؤادي كالّذي كانا |
__________________
(١) انظر ص ١٥٠ ـ ١٥١ والشاهد رقم ٩٥ ، والبيت في الشعراء ٢٣٧
(٢) ديوانه ٥٩٣ ـ ٥٩٨
(٣) كذا بالاصل ، وفي الديوان : (أخي طرب).
