|
تكاشرني كرها كأنّك ناصح |
|
وعينك تبدي أنّ صدرك لي دوي |
|
لسانك ماذيّ وعينك علقم |
|
وشرّك مبسوط وخيرك منطوي |
|
فليت كفافا كان خيرك كلّه |
|
وشرّك عنّي ما ارتوى الماء مرتوي |
|
وكم موطن لولاي طحت كما هوى |
|
بأجرامه من قنّة النّيق منهوي |
|
جمعت وفحشا غيبة ونميمة : |
|
ثلاث خصال لست عنها بمرعوي |
تكاشرني : من الكشر ، وهو التبسم يبدو منه الأسنان. ودوي : بفتح الدال المهملة وكسر الواو ، يقال رجل دوائي : فاسد الجوف من داء. والماذيّ : بفتح الذال المعجمة وتشد الياء : العسل الأبيض. والعلقم : الحنظل. والبيت استشهد به المصنف. وقوله : لولاي ، استشهد على جر لو لا الضمير. وطحت : بكسر التاء وضمها ، من طاح يطيح ، ويطوح هلك. وهوى : سقط. ومنهوى : بضم الميم ، الهاوي. والأجرام جمع جرم ، بالكسر ، وجرم الشيء جثته. والنيق : بكسر النون وسكون التحتية وقاف ، أرفع موضع في الجبل. والقنة : بضم القاف ، وتشديد المعطوف على المعطوف عليه ضرورة. وقيل انه مفعول معه ، أي جمعت مع فحش. ومرعوي : من الارعواء ، وهو الكف عن القبيح.
٤٦٠ ـ وأنشد :
فليت دفعت الهمّ عنّي ساعة
قال أبو زيد في نوادره : هو لعدي ، وتمامه :
فبتنا على ما حيلت ناعمى بالي
وبعده :
|
ألم يشفينّك أنّ نومي مسهد |
|
وشوقي إلى ما يعتريني وتسهالي |
