|
كليبيّة ، لم يجعل الله وجهها |
|
كريما ، ولم يسنح بها الطّير أسعدا |
فتناشدها الناس ، فقال الفرزدق : كأنكم بابن المراغة قد قال (١) :
|
وما عبت من نار أضاء وقودها |
|
فراسا وبسطام بن قيس مقيّدا |
فإذا هي قد جاءت لجرير (وفيها) (٢) هذا البيت ومعه :
|
وأوقدت للسّيدان نارا ذليلة ، |
|
وأشهدت من سوآت جعثن مشهدا |
٤٥٥ ـ وأنشد :
لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة
تقدم شرحه في شواهد اللام ضمن قصيدة متمم بن نويرة (٣).
٤٥٦ ـ وأنشد :
|
فقولا لها قولا رقيقا لعلّها |
|
سترحمني من زفرة وعويل |
٤٥٧ ـ وأنشد :
بدا لي أنّي لست مدرك ما مضى (٤)
٤٥٨ ـ وأنشد
|
وبدّلت قرحا داميا بعد صحّة |
|
لعلّ منايانا تحوّلن أبؤسا (٥) |
__________________
(١) ديوانه ٤٨٤ ، وابن سلام ٣٤٠ ، والمراجع السابقة. وفراس هو ابن عبد الله بن عامر بن سلمة بن قشير ، وكان قد أسر مع بسطام بن قيس ، كما أسرته بنو يربوع.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) انظر ص ٥٦٧ والشاهد رقم ٣٣٩ وهو في الخزانة ١ / ٤٣٣
(٤) انظر الشاهد رقم ١٣٠ ص ٢٨٢.
(٥) ديوان امرىء القيس ١٠٧ ويروى كما عند الطوسي :
فيا لك من نصحى تحولن أبؤسا
وعن ابن النحاس عن أبي عبيدة :
فيالك من نصحى تبدّلت أبؤسا. ولا شاهد فيه على هاتين الروايتين.
