البحث في شرح شواهد المغني
٤٨/١٦ الصفحه ٢٧٢ :
واحذر حبال
الخائن المتبدّل
واترك محلّ
السّوء لا تحلل به (٥)
وإذا نبا بك
منزل
الصفحه ٣٠٥ : العرب بضع عشرة نار : نار القرى ، توقد للأضياف
ليهتدي الطارقون إلى المنزل. ونار الاستمطار : كانوا اذا
الصفحه ٣٣٠ : والياء منزلة
الحرف الصحيح ، فقدرا فيهما الحركة فكأن الجازم دخل ولفظ الفعل يأتيك وتهجو ، بضم
لاميهما
الصفحه ٣٥١ : له جذع ، أتاه الضجعمي
يسأله الخراج ، فأعطاه دينارا. فقال : هات آخر ، وشدّد عليه ، فدخل جذع منزله فأخذ
الصفحه ٤٠٩ :
إن يكشف الله
قناع الشّكّ
فهو
أحقّ منزل بترك
فلما نظر إليه
الأسد زأر زأرة شديدة
الصفحه ٤٣٨ : : تبينت
ونظرت هل ترى منزل خرقاء. وماء الصبابة : الدمع. وسجمت العين : قطر دمعها وسال.
وخرقاء : امرأة من بني
الصفحه ٤٥٤ : ء والميل ، من ركعت النخلة
إذا انحنت ومالت ، وأراد به الانحطاط من المرتبة والسقوط من المنزلة.
٢٤٦
ـ وأنشد
الصفحه ٤٦٣ : :
بين الدّخول فحومل
هو من معلقة
امرىء القيس المشهورة ، وأولها (٢) :
قفا نبك من
ذكرى حبيب ومنزل
الصفحه ٤٧٣ : المنزل. ويتعللوا : يتلهوا. وقوله
: ان منفس ، يروى بالنصب ، وهو الأكثر ، وبالرفع. وقد استشهدوا به في باب
الصفحه ٤٧٤ :
العنتريس المنوّق
الربع : الدار
حيث ما كانت. وأما المربع ، فالمنزل في الربيع خاصة. والقواء : بفتح
الصفحه ٤٩١ : ، لا واحد لها من
لفظها. وقيل : جمع ركوب. والرحال : من الرحيل وجمع رحل أيضا. وقيل : مسكن الرجل
ومنزله
الصفحه ٤٩٧ : بالحجاز فأستريحا (٢)
هو للمغيرة بن
حبنّاء بن عمرو الحنظلي وصدره :
سأترك منزلي لبني تميم
قال الفارسي
الصفحه ٥٣٧ : وصلته بالنداء ،
ولمراعاة معنى من حيث قال (يصطحبان) وسمي الذئب امرأ ، تنزيلا له منزلة العاقل
لخطابه إياه
الصفحه ٥٥٢ : جذبه جذبا عنيفا ، قاله ابن دريد. وقال صاحب العين : إذا أخذ بتلبيبه فجرّه
وذهب به. واقتحم المنزل : إذا
الصفحه ٦١٣ : منزلا : إتخذته. والباءة : المنزل. وحصنا : مفعول ثان
، وحصينا : صفة له. وبالكماة : متعلق بنصرتك ، كذا قال