خفيفة شبهها بالجرادة. وسعف : بمهملتين وفاء ، شعر الناصية ، شبهه بسعف النخله ، قاله ابن قتيبة. ومنتشر : متفرّق. وقد أورد المصنف هذا البيت في آخر الكتاب الرابع. وقعب : قدر صغير. والوليد : الصبي. والوظيف : بمعجمة ، ما فوق الحافر. وعجر : غليظ. وثنن : بمثلثة ، ونونين ، الشعر الذي حول مؤخر الحافر. والخوافي : ريش في الجناح. ويعنن : بلا همز ، يكثرن وتزبئر : بزاي ثم موحدة وهمزة وراء ، تتنفس (١). وأصمعان : صغيران. وقال ابن قتيبة : الصمع : اللزوق ، يريد أنهما ليستا برهلتي المفاصل. وحمانيهما : عضلتا الساقين. ومنبتر : منقطع من الشدة. وعجز : كفل. وصفاة : الصخرة الملساء. قال ابن قتيبة : يريد أن عجزها ملساء ليس بها فرق ، والفرق إشراف إحدى الوركين على الأخرى ، وذلك عيب. والمسيل : مجرى السيل. وأبرز : كشف. وجحاف :بجيم مضمومة ثم حاء مهملة وفاء ، سيل عظيم. ومضر : يقلع كل ما يمرّ به. وقال ابن قتيبة : جحاف : بالكسر ، مجاحفة السيل الصخرة. ومضرّ : دان متقارب. والذيل : آخر الثوب. ومتنتان : جانب الصلب. وحظاتا : بالظاء المعجمة ، كثيرتا اللحم. قال ابن قتيبة : وفيه قولان ، أحدهما : أنه أراد حظاتان : فحذف نون التثنية ، يقال : مت حظاه. والثاني : إنه أراد حظتا أي ارتفعتا ، فاضطر فزاد ألفا. قال : والقول الأول أجود. وقوله : كما أكب : يريد كأن فوق متنها نمرا باركا. وأكب : برك. وعذر : شعر الناصية. وقال ابن قتيبة : ذوائب وقرون النواصي. وصرّ : برد. وسالفة : جانب العنق. وسحوق : طويلة. والليان : بكسر اللام وتحتية ونون ، النخل ، الواحدة ، لينة. وأضرم : أوقد. والسعر : النار. وسراة : ظهر. والمجنّ : الترس ، مدحها بسعة الجبهة. وحذّقه : صنعه بحذق. وو جار : بفتح الواو وكسرها وجيم وراء ، حجر ، شبه المنخل بحجر السبع لسعته. قال ابن قتيبة : وتريح : تتنفس. وتبتهر : تضيق نفسها. وحدرة : عظيمة. وبدرة : تبدر بالنظر. والمآقي : مؤخر العينين. وأخر : بمعنى آخرهما.
__________________
(١) كذا بالاصل. وقد ورد البيت بلفظ : (يفين اذا تزئبر) وفي الديوان :
(يفئن) بالهمز وقال : (يفئن ـ بالهمز ـ يعني يرجعن بعد ازبئرارها الى مواضعهن ، وازبئرارها أي اقشعرارها ويروى (يفين) بلا همز ، من الوفاء).
